responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 50


< فهرس الموضوعات > 7 - سيرة العقلاء تشرع للإنسان المسلم أحكامه .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 8 - بناء العقلاء يشرع للمسلم أحكامه .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وقفة قصيرة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 9 - ربط الناس بالعقل أغنى عن النبوّة .
< / فهرس الموضوعات > ونعتقد أن فساد القياس في مذهب أهل البيت أشهر من أن يحتاج إلى بيان أو إقامة برهان . .
7 - سيرة العقلاء تشرع للإنسان المسلم أحكامه .
8 - بناء العقلاء يشرع للمسلم أحكامه .
ويقول البعض :
" لا نتحدث عن منهج جديد ، فالمنهج هو المنهج ، وهو الانطلاق من كتاب الله ، وسنة نبيه ( ص ) ، وما استوحى الفقهاء والأصوليون منهما في عملية تقعيد الفقه أو ما انفتح فيه الفقهاء على بناء العقلاء وسيرة العقلاء ، باعتبارهما المصدرين اللذين لا يشرعان للمسلم أحكامه فحسب ، ولكنهما قد يطلان على جانب من جوانب السنة التي هي قول المعصوم وفعله وتقريره " [1] .
وقفة قصيرة ونقول :
ظاهر العبارة : أن بناء العقلاء وسيرتهم لهما مهمتان : الأولى ، أنهما يشرعان للمسلم أحكامه ، والثانية : أنهما قد يطلان على قول المعصوم وفعله وتقريره .
فهو إذن يرى لبناء ولسيرة العقلاء حق التشريع ، استقلالا ، تارة ، وبإمضاء المعصوم أخرى بقرينة قوله الأخير : قد يطلان على جانب . . الخ .
ولكننا نلاحظ :
أنه قد أسهب في باقي كلامه الذي لم ننقله في الحديث عن الشق الثاني ، وربّما أمكنه بذلك أن يدّعي أن هذه كانت زلة لسان ، لا تعبيرا صادقا عمّا في الجنان ؟ !
9 - ربط الناس بالعقل أغنى عن النبوّة .
ويقول البعض في جواب على سؤال :
لماذا تتغير النبوّات ، ولماذا اختتمت بالإسلام بالمعنى المصطلح ؟
الجواب :
" انطلقت النبوات من خلال حاجات الناس إلى خطوطها ومفرداتها العامّة ، ثمّ تطورت حاجات الناس فانطلقت نبوّات جديدة حتى كان الإسلام الذي ربط



[1] مجلة المرشد عدد 3 - 4 ص 244 .

50

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 50
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست