responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 443


< فهرس الموضوعات > 517 - إمكانية أن تثير التحديات ضعفاً في النبي .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 518 - قد يكون النبي يبحث دائماً عن الهروب .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 519 - قد يحطم هذا الضعف شخصية النبي .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 520 - قد يسيء هذا الضعف إلى موقع النبي .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 521 - إمكانية أن يتعقد النبي بسبب ضعف تثيره التحديات .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 522 - إمكانية أن يتحول النبي إلى مخلوق مختنق بأزمته .
< / فهرس الموضوعات > لا يلزم عليه شيء من ذلك . حيث قلنا : إن المراد بالأمنية هو الشيء الذي يتمناه الإنسان ، وليس المراد بها الرغبة والتمني . . وهذا هو الظاهر المتبادر .
أما ما ذكره ذلك البعض فهو مخالف لظاهر القرآن من أكثر من جهة ولا مجال للأخذ به وليس كلام صاحب الميزان .
6 ً - وقد أورد هذا البعض في سياق كلامه الآيات الكريمة التالية ، مستشهدا بها على ما يذهب إليه : ( وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره ، وإذاً لاتخذوك خليلا ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلا . إذن لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ، ثم لا تجد لك علينا نصيرا ) [1] .
ونقول :
إن هذه الآيات لا تؤيد ما ذهب إليه ، لا من قريب ولا من بعيد ، لأنها تقول : انه ( ص ) لم يركن إليهم ، بل ولم يقترب من الركون ، لأن الله سبحانه قد أعطاه من العزيمة والثبات ما جعله في منأى عن ذلك كله .
وذلك بقرينة كلمة ( لولا ) الدالة على أنه لم يكد يركن ، ولم يطف في ذهنه أيّ خيال ، ولا خطر في باله من هذا الفعل حتى الاحتمال ، فضلاً عن أن ينعكس ذلك على سلوكه ، وممارسته ، ويتسبب بخلق مشاكل ، وتنشأ عنه آثار ، أو ما إلى ذلك .
فلا معنى للاستشهاد بهذه الآية بأيّ وجه .
517 - إمكانية أن تثير التحديات ضعفاً في النبي .
518 - قد يكون النبي يبحث دائماً عن الهروب .
519 - قد يحطم هذا الضعف شخصية النبي .
520 - قد يسيء هذا الضعف إلى موقع النبي .
521 - إمكانية أن يتعقد النبي بسبب ضعف تثيره التحديات .
522 - إمكانية أن يتحول النبي إلى مخلوق مختنق بأزمته .
يقول البعض :
" في تفسير قوله تعالى : ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك ، إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل ( " [2] .



[1] سورة الإسراء الآيات 73 - 75 .
[2] سورة هود : الآية : 12 .

443

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 443
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست