نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 377
< فهرس الموضوعات > 417 - معركة أو ( إشكال ) بين الله تعالى والنبي زكريا . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 418 - زكريا يعتقد باستحالة أن يولد له . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 419 - فوجئ زكريا لأنه لم يحسب أن يتم الأمر بهذه السهولة . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 420 - ربما يتصور أن دعاءه مجرد تمنيات . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 421 - زكريا ينطلق في سؤاله ربه بما يشبه الصراخ العنيف . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 422 - زكريا يعتقد أن الله لا يتدخل في الأمور بشكل غير عادي . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 423 - زكريا لا يطمئن إلى أن ما يلقى اليه هو الوحي الا بآية ومعجزة . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 424 - زكريا يتفاجأ بالقدرة الإلهية في مخالفة السنن . < / فهرس الموضوعات > تنقلاته وفي مشاريعه العمرانية الخ . . والسؤال هو : هل كان لدى سليمان ( ع ) عليه السلام حاجات إنسانية اجتماعية ، ولم يكن لدى غيره من الأنبياء حاجات كهذه ؟ . وهل كان سليمان ( ع ) بحاجة إلى تنقلات ، ولم يكن غيره من الأنبياء بحاجة إلى ذلك ؟ . وهل كان لدى سليمان ( ع ) مشاريع عمرانية ، ولم يكن لدى أي من الأنبياء حتى نبينا الأكرم ( ص ) مثل هذه المشاريع ؟ وإذا كانت بشرية سليمان ( ع ) لم تمنعه من الحصول على هذه الخدمات غير العادية ، فهل إن بشرية نبينا الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) قد منعته منها ؟ وما هو الفرق بين بشرية هذا وذاك يا ترى ؟ . . هذا وأين التحدي في كل هذه الخدمات غير العادية المعجزة . فإذا كانت المعجزة لا تحصل في غير موارد التحدي - كما صرح به البعض - ، فلماذا حصلت كل هذه المعجزات لسليمان ولداود عليهما السلام . ؟ ! 417 - معركة أو ( إشكال ) بين الله تعالى والنبي زكريا . 418 - زكريا يعتقد باستحالة أن يولد له . 419 - فوجئ زكريا لأنه لم يحسب أن يتم الأمر بهذه السهولة . 420 - ربما يتصور أن دعاءه مجرد تمنيات . 421 - زكريا ينطلق في سؤاله ربه بما يشبه الصراخ العنيف . 422 - زكريا يعتقد أن الله لا يتدخل في الأمور بشكل غير عادي . 423 - زكريا لا يطمئن إلى أن ما يلقى اليه هو الوحي الا بآية ومعجزة . 424 - زكريا يتفاجأ بالقدرة الإلهية في مخالفة السنن . يقول البعض : " ( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا ) فقد أراد الله أن لا يخيّب أملك فيه ورجاءك في رحمته فرزقك ولدا ذكرا سويا ، ومنحه اسما لم يحمّله أحدا من قبله . . فماذا تريد بعد ذلك . . وقد أكرمك الله بكرامته التي يكرم بها عباده الصالحين ، وأنبياءه المرسلين . . زكريا يتساءل متعجبا ( قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا ) فقد
377
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 377