نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 372
< فهرس الموضوعات > 410 - " استعراض الخيل " شغل سليمان ( ع ) ففاتته الصلاة . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 411 - نقاط الضعف في الأنبياء لا تنافي العصمة . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 412 - سليمان ابتعد عن الخط الرسالي قليلا . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 413 - الضغط الإلهي أعاد سليمان ( ع ) إلى الخط . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 414 - سليمان ( ع ) يضرب أعناق الخيل وسوقها ليؤلم نفسه فيما تحبه . < / فهرس الموضوعات > ب - إن داود ( ع ) لم يبادر إلى تشكيل محكمة لفصل القضية قضائيا ، بل اكتفى بإخبار الخصمين بحكم المسألة . وأخيرا فالرواية إن كانت موافقة لحكم العقل القطعي فلا مانع من الأخذ بها ، وإلا فهي مطروحة أو مؤولة ، ولا فرق في ذلك بين كونها صحيحة السند أو لا . ولا ننسى الإشارة أخيرا إلى تناقض كلامه عن آدم ( ع ) في هذا المقام حيث نفى عنه المعصية هنا ، مع كلامه المتقدم في صدر الكتاب والذي قال فيه : " إن معصية آدم كمعصية إبليس " . 410 - " استعراض الخيل " شغل سليمان ( ع ) ففاتته الصلاة . 411 - نقاط الضعف في الأنبياء لا تنافي العصمة . 412 - سليمان ابتعد عن الخط الرسالي قليلا . 413 - الضغط الإلهي أعاد سليمان ( ع ) إلى الخط . 414 - سليمان ( ع ) يضرب أعناق الخيل وسوقها ليؤلم نفسه فيما تحبه . يقول البعض عن سليمان ( ع ) في تفسير قوله تعالى : ( إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ) : " المراد بالخير : الخيل ، فيما قد تطلق عليه هذه الكلمة من المعنى ، وبذلك يكون المعنى ، أنه استبدل حب الخيل عن ذكر الله حتى شغل عن صلاته ( حتى توارت بالحجاب ) أي حتى غابت الشمس ، وفاتته صلاة العصر بسبب ذلك . . وهذا هو المشهور بين المفسرين ، من أن استعراض الخيل أمامه امتدّ بحيث شغله عن صلاته . وقد أثار بعض المفسرين احتمال تعلق ( وحبه لها عن ذكر ربي ) ، ب ( حب الخير ) بلحاظ انطلاقه عن أمر الله ، ليكون استعراضه لها وحبه لها عملا عباديّا ليتهيّأ بها للجهاد في سبيل الله ، وبذلك يكون الشاغل له عن عبادة الله ، عملا يختزن في داخله عبادة الله . ولعل الأساس في هذا التوجيه التفسيري ، هو الخروج بعمل سليمان عن كونه مخالفا لموقعه الرسالي ، في انشغاله باستعراض الخير عن عبادة الله الواجبة في وقت معين . . ولكن ذلك لا يفيد شيئا في هذا الجانب ، لأن صلاة العصر إذا كانت موقتةً بوقت معين ، بحيث يذهب وقتها بغروب الشمس وتواريها بالحجاب ، كما يظهر من بعض الروايات ، فإن الانشغال عنها المؤدي إلى تركها ، بعمل آخر مرضي لله ، موسّع في وقته ، غير مبرر شرعاً .
372
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 372