نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 351
< فهرس الموضوعات > 382 - يونس ( ع ) ليس لديه الصبر الكافي . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 383 - الله يؤدِّب نَبِيَّه يونس ( ع ) . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 384 - يونس ( ع ) تهرَّب من مسؤولياته . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 385 - الله يعتبر يونس ( ع ) هاربا كإباق العبد من سيده . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 386 - يونس ( ع ) يخرج دون أن يتلقى تعليمات من الله . < / فهرس الموضوعات > 382 - يونس ( ع ) ليس لديه الصبر الكافي . 383 - الله يؤدِّب نَبِيَّه يونس ( ع ) . 384 - يونس ( ع ) تهرَّب من مسؤولياته . 385 - الله يعتبر يونس ( ع ) هاربا كإباق العبد من سيده . 386 - يونس ( ع ) يخرج دون أن يتلقى تعليمات من الله . يتحدث البعض عن تأديب الله ليونس بسبب عدم صبره ، بملاحظة حجم يونس ، فيقول بلهجة عامية : " ما كان عنده الصبر الذي تحتاجه المسألة ، فتفسير ( فظن أن لن نقدر عليه ) ليس معناها أنه ظن أن الله لا يقدر عليه ، أن لن نقدر عليه ، يعني أن نضيق عليه كأنه في هذا المجال ، وما في مانع أن الأنبياء الله سبحانه يتعهدهم بالتربية وبالتأديب في حالة من الحالات ، لا سيما إذا كانوا أنبياء في حجم يونس ، وأمثال يونس من الأنبياء المحليين الخ . . " [1] . ويتحدث عن هروب يونس ( ع ) من مسؤولياته ، وإباقه من الله ، وأنه عندما لم يستجب له فيها منهم الكثيرون : " خرج مغاضبا احتجاجا على ذلك ، من دون أن يتلقى أية تعليمات من الله في ذلك منه ( اعتقادا منه ) [2] بأن المسألة لا تحتاج إلى ذلك ، فقد قام بدوره كما يجب ، ولم يدّخر جهدا في الدعوة إلى الله بكل الأساليب والوسائل ، ولم يبق هناك شيء مما يمكن عمله . ولكن الله اعتبرها نوعا من الهروب ، فيما يمثله ذلك من
[1] الموسم عدد 21 - 22 ص 322 . [2] أضفنا هذه الكلمة لينسجم الكلام ويتم المعنى .
351
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 351