نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 268
ليؤكد هذه الحقيقة ، حيث إنه قد استعمل كلمة ( لا ) ولم يستعمل كلمة ( لم ) ، ليفيد أنه لا يتحدث عن الماضي ، حيث لم يصدر منه ما يحتاج إلى ذلك ، بل هو يتحدث عن المستقبل . ويتضمن هذا التعبير إشارة إلى أن طلب الأنبياء للمغفرة ، إنما يراد منه طلب دفع المعصية عنهم ، لا رفعها ، كما هو معلوم عند أهله . . خامساً : إنه ليس ثمة ما يدل على أن نوحا عليه السلام ، لم يلتفت إلى كلمة ( إلا من سبق عليه القول ( أو أن هذه الكلمة لم تكن واضحة حين الوحي ، علما أن ذلك يخالف العصمة في البلاغ وفي التبليغ ، وهي أمر عقلي ، ) مسلّم وقطعي ، عند جميع المسلمين ، وليس في الآيات أيضا : أن نوحا قد عاش الحسرة على الكافر ، حتى لو كان ذلك الكافر هو ولده بالذات . سادساً : وأخيراً ، هناك الكثير من الاحتمالات التي تتحملها الآيات بحيث تكون بعيدة عن وصم الأنبياء ( ع ) بهذه النقائص ، ولا تتنافى مع ( بلاغة القرآن ) ، فلماذا اختيار التفاسير التي تظهر أو تنسب نقيصة للنبي أو الولي ، دون غيرها من التفاسير التي تنزههم عن مثل هذه النقائص ؟ !
268
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 268