responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 207


< فهرس الموضوعات > 6 - لا داعي للبحث في غير العقائد الضرورية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 7 - العلاقة المميزة بين الله وبين أوليائه :
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 8 - الولاية التكوينية للأنبياء :
< / فهرس الموضوعات > 6 - لا داعي للبحث في غير العقائد الضرورية أما قوله بعدم وجود داع للبحث في غير العقائد الضرورية ، فلا نرى حاجة للتذكير بعدم صحته ، فإن الكلام المتقدم يكفي لرده ، وبيان بطلانه .
7 - العلاقة المميزة بين الله وبين أوليائه :
وأما ما ادعاه من أن العلاقة المميزة بين الله وأنبيائه تقتصر على الوحي ، فهو غير صحيح . وكيف نفسر العلاقة المميزة لمريم عليها السلام ، مع الله سبحانه ، حتى إنها كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ، قال : ( يا مريم أنى لك هذا ؟ قالت هو من عند الله ) . . مع أن مريم ليست من الأنبياء ! !
وكيف نفسر قوله تعالى : ( واصطنعتك لنفسي ) وقوله تعالى : ( ولتصنع على عيني ) وكيف نفسر تكليم عيسى للناس في المهد وجعله مباركا أينما كان . . وإيتاء يحيى الحكم صبيا . . ألا يدل ذلك على علاقة إلهية مميزة مع كل هؤلاء الأنبياء صلوات الله عليهم خارج نطاق الوحي ؟ ! وكيف نفسر ( الخدمات غير العادية ) التي أعطاها الله لداود ولسليمان ( عليهما السلام ) . أليست هي الأخرى خارج نطاق الوحي . وخارج نطاق المعجزة في مقام التحدي ؟ ! . .
8 - الولاية التكوينية للأنبياء :
ثم إن هذا البعض قد صرّح بمعارضته للقائلين بأن الله قد أعطى الأنبياء والأوصياء القدرة على التصرف في الأشياء المادية ، والهيمنة عليها ، وهو ما يعبر عنه بالولاية التكوينية .
وقد صرح أيضا - كما يأتي في فصول لاحقة من هذا الكتاب وهو متواتر عنه [1] بأنه يراه شركاً ، وأن القرآن كله دليل على عدم الولاية التكوينية . وقد ذكرنا هناك بعض نقاط لا تخلو المراجعة إليها من فائدة .
ونحن هنا لا نريد أن نتوسع في الحديث عن هذا الأمر ، لأن ذلك يحتاج إلى وقت طويل ، وجهد مستقل ، وإلى مساحة لا يتسع لها ، ولا ينسجم معها هذا الكتاب ، بملاحظة طبيعة أسلوبه ، وما توخينا معالجته فيه .



[1] وقد سمعنا عن بعض المولعين بالبعض . انه يبني على شرك القائل بها ، تبعاً له ولكنه بنفس الوقت يقول بطهارة القائل بها بناء على ما يذهب اليه هذا البعض من طهارة كل انسان .

207

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 207
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست