responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 18


< فهرس الموضوعات > الدوافع والنوايا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لا سباب ولا شتائم < / فهرس الموضوعات > حاجة لمتابعة إصدارتٍ أخرى تبين موارد الخلل فيما ينشره هذا البعض بين الناس من مقولات .
وبما أن هذا البعض يقول تارة :
" إن 99 ، 99 % هو كذب وافتراء وبهتان . . " ويقول تارة أخرى :
" إن 90 % كذب وافتراء ، وعشرة بالمئة تحريف للكلام عن مواضعه . . " فقد التزمنا في هذا الكتاب أن لا نأتي من كلمات هذا البعض إلا بما هو مكتوب أو منشور ومتداول ، ولا نتعرض إلى ما يذاع أو يباع على شكل أشرطة تسجيل أو فيديو . إلا في حالات يسيرة تبلغ عددها أصابع اليد الواحدة . . وإن كنا نعلم أن ذلك لن يردعهم عن التمادي في الاتهام الظالم لنا بدبلجة الكلام مخابراتياً أو بغير ذلك ! ! !
الدوافع والنوايا إننا لا نريد أن نتحدث عن الخلفيات ، والدوافع ، والنوايا التي تدفع لتسجيل هذا النوع من السعي لاقتحام المسلمات - على حد تعبير البعض - لأن همنا هو لفت نظر القارئ إلى أن عليه أن لا يأخذ من أقوال هذا البعض شيئاً إلا بعد البحث والتمحيص ، لأنه يتبنى آراء خاصة به ، ويلقيها إلى الناس ، دون أن يبين لهم : أنها آراؤه الشخصية التي لا تتوافق مع مذهب أهل البيت عليهم السلام .
لا سباب ولا شتائم وفي اتجاه آخر نشير إلى أن بيان آراء هذا البعض وطرح أقاويله على بساط البحث ليس سباباً ولا شتماً له . . ولا يمكن أن يدخل في دائرة الخلافات الشخصية معه . . فلماذا يحاول هذا البعض الخلط بين هذين الامرين وتصوير الامر للناس على أنه هجوم على شخصه ثم هو يدعي : أنها هجمة مخابراتية ، وأن منشأها العقدة والغريزة وقلة الدين . . وأن من يناقشونه في أفكاره ( كمثل الحمار يحمل أسفارا ) ، وأن ( مثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ) . . وإنها إسقاط للرمز وو الخ . . . وأنهم حاقدون وحاسدون ومعقدون لا يخافون الله .
وإن كانت مناقشة أفكار هذا البعض تعني كل ذلك . . فإنه هو نفسه لم يزل

18

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 18
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست