responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 162


ولم يعطهم أكثر من ذلك " [1] .
ويقول :
" أنا من الناس الذين لا يرون الولاية التكوينية ؛ لأنني أتصور كل القرآن دليل على عدم الولاية التكوينية " [2] .
ويقول عن الولاية التكوينية :
" الولاية التكوينية . نحن نقول ولاية تكوينية ، يعني بعض الناس يقول : إنه يعني الأنبياء والأئمة مشاركين الله ، مثل ما الله ولي الكون هم أولياء الكون " [3] .
ونقول :
1 - لا يقول أحد من الإمامية بأن الولاية التكوينية تفويضية على النحو الذي أشير إليه في النص الأخير ، فإذا كان هذا البعض قد درس الموضوع دراسة موسّعة فليدلّنا على قائل بهذا القول من الإمامية .
2 - إن هذا البعض نفسه قد كرر عند الكلام عن الحديث القدسي ( عبدي أطعني ) قوله :
" ومن الممكن أن أجعلك تقول للشيئ كن فيكون كما جعلت ذلك لعيسى ( ع ) " .
وهو معنى الولاية التكوينية .
ولكن ناقض هذا البعض نفسه ! ! فقال مرّة :
" ومن الممكن أن أجعلك تقول للشيئ كن فيكون ، كما جعلت ذلك لعيسى ( ع ) . . ، فمن الممكن جدّا أن الطاعة تستلزم ذلك أي الحصول على هذه القدرة " .
وقال أخرى :
" . . . ولكن ليس معنى ذلك أن الطاعة تستلزم هذه القدرة ، وليس كل من أطاع الله حصل على هذه القدرة " .
3 - إذا كانت الولاية التكوينية تفويضية كما يقول ، فكيف كانت ممكنة عنده



[1] راجع أجوبة البعض على فتاوى المرجع الديني الشيخ جواد التبريزي ، الجواب رقم 11 .
[2] المصدر السابق .
[3] راجع الولاية التكوينية ص 134 للشيخ جلال الدين الصغير ، عن شريط مسجل بصوت البعض ، وقد استبدلنا الكلمات العامية بمشابهاتها الفصيحة .

162

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست