نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 161
< فهرس الموضوعات > بداية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 141 - الولاية التكوينية شرك < / فهرس الموضوعات > بداية إن حديث هذا البعض عن قدرات الأنبياء وطاقاتهم ، وسعيه إلى تجريدهم عن أية قدرات وطاقات امتن الله بها عليهم ، إلا فيما يرتبط باجتراح المعجزات . . التي يصرّح هذا البعض أيضاً . . ويقول : إنها لا ترجع إلى قدرة أودعها الله فيهم ، بل ربما تكون بتدخل إلهي مباشر . إن هذا الحديث قد ذاع عنه وشاع ، ولم يعد من الأمور الخفية ولا المستورة ، كيف وقد جهر به في أكثر من مناسبة ، وسجله في أكثر من كتاب . ومهما يكن من أمر ، فإنهم من أجل التعبير عن قدرة الأنبياء - الممنوحة لهم من الله سبحانه - على التصرف في أمور واقعية خارجية وغيرها ، فقد اصطلحوا على عبارة ( الولاية التكوينية ) لتفيد أن الله سبحانه قد أقدر أنبياءه على التصرف في هذه الأمور الواقعية على سبيل إظهار المعجزة أو غيرها . ولم يزل هذا البعض ينكر ذلك ، ويخصّ قدرتهم على التصرّف في خصوص دائرة المعجزة وقد يتعدى ذلك إلى ما تتوقّف عليه مهمات النبي كمبلّغ ومرشد وحاكم . . مع احتفاظه بإمكانية أن يكون ذلك حتى في المعجزات بتدخل إلهي مباشر ، دون أن يكون للنبي أي دور في ذ لك وهذه بعض كلماته . . ونسجل أيضاً تحفظاتنا عليها : 141 - الولاية التكوينية شرك ويقول البعض : " رأينا في الولاية التكوينية - بحسب الدلالة القرآنية - هو أن الله يعطي القدرة للأنبياء من علم الغيب ومن المعاجز والكرامات ما يحتاجونه في نبوّتهم وإمامتهم ،
161
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 161