responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 154


< فهرس الموضوعات > 126 - القول بلزوم كون النبي أجمل الناس تطرّف .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 127 - نتحفظ على قاعدة قبح قيادة المفضول للفاضل .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 128 - لا يجب تفوق النبي في كل صفة ذاتية .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 129 - لا يجب تفوق النبي في كل علم .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 130 - لا ضرورة تفرض قدرات غير عادية للنبي .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 131 - لا ضرورة في أن يصنع النبي كل شيء خارق للعادة في أي وقت ومناسبة .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 132 - المطلوب في النبي القدرة فيما يحتاج اليه الداعية والمشرّع والحاكم .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 133 - الربط بين النبوة وبين القوة الخارقة تصور منحرف .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 134 - القول بلزوم أن يكون النبي أشجع الناس تطرّف .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 135 - القول بلزوم التفوق فيما لا يرتبط بالقيادة والنبوة تطرّف .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 136 - قد يكون الجنود أشجع من قائدهم في قيادات العالم .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 137 - المهم تفوق القائد في الفكر القيادي ، وليس المهم خوض المعركة .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 138 - المهم هو التفوق والكمال في المسائل التي تدخل في قيادة النبي .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 139 - ليس دور النبي التأسيس للعلوم الطبيعية والرياضية ، ولا المعلم للألسن واللغات .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 140 - دور النبي هو الإبلاغ والإنذار ، والهداية ، والتعليم ، وقيادة الناس إلى تطبيق ذلك .
< / فهرس الموضوعات > وغير ذلك ، ما هي إلا رجم بالغيب ، لم يقدم عليها أي دليل مهما كان ضعيفاً وهزيلاً . . مع أنه يشترط في أحداث التاريخ الدليل المفيد لليقين كأن يكون متواتراً ، ولا يكفي مطلق ما هو حجة حسب زعمه . .
وكذلك الحال فيما ذكره بالنسبة إلى إسماعيل عليه السلام ، فقد أشرنا إلى عدم مقبوليته أو معقوليته . . كما أن عليه - حسب ما قرره هو - أن يأتي بالدليل القاطع عليه . . وأين ذلك منه ، وأنى له ! !
126 - القول بلزوم كون النبي أجمل الناس تطرّف .
127 - نتحفظ على قاعدة قبح قيادة المفضول للفاضل .
128 - لا يجب تفوق النبي في كل صفة ذاتية .
129 - لا يجب تفوق النبي في كل علم .
130 - لا ضرورة تفرض قدرات غير عادية للنبي .
131 - لا ضرورة في أن يصنع النبي كل شيء خارق للعادة في أي وقت ومناسبة .
132 - المطلوب في النبي القدرة فيما يحتاج اليه الداعية والمشرّع والحاكم .
133 - الربط بين النبوة وبين القوة الخارقة تصور منحرف .
134 - القول بلزوم أن يكون النبي أشجع الناس تطرّف .
135 - القول بلزوم التفوق فيما لا يرتبط بالقيادة والنبوة تطرّف .
136 - قد يكون الجنود أشجع من قائدهم في قيادات العالم .
137 - المهم تفوق القائد في الفكر القيادي ، وليس المهم خوض المعركة .
138 - المهم هو التفوق والكمال في المسائل التي تدخل في قيادة النبي .
139 - ليس دور النبي التأسيس للعلوم الطبيعية والرياضية ، ولا المعلم للألسن واللغات .
140 - دور النبي هو الإبلاغ والإنذار ، والهداية ، والتعليم ، وقيادة الناس إلى تطبيق ذلك .
يقول البعض :
" فقد نلاحظ - بوضوح - تحديد المهمات الرسالية للأنبياء في وضع الخطوط العامة للفكر والتشريع من أجل أن ينطلق الحكم على أساس الحق ، وميزان العدل ، وفي رعاية الناس بما يخفف عنهم أغلالهم ، وأثقالهم التي ترهقهم وتعطل مسيرتهم في بناء الحياة على قاعدة ثابتة ، وفي تركيز الأسس التي تلتقي عليها مصالح الناس وأفكارهم ، من أجل إخضاع الاختلافات إلى الحكم العدل الذي لا ينحرف ولا يجور . وبالتالي ، إشاعة السلام القائم على الرحمة والعدل . .
وفي ضوء ذلك ، لا نجد أمامنا - في هذا الإطار - أي ضرورة تفرض اتصاف

154

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 154
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست