نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 147
< فهرس الموضوعات > 114 - الرسالة الإلهية تجربة واقعية في مستوى التطبيق . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 115 - حركة الأنبياء مجرد تجارب عملية . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 116 - لا مصلحة في إعطاء الصورة الإنسانية للنبي - ثم إعطائه قدرات مطلقة تمتد من الله في ذاته . < / فهرس الموضوعات > الآخر . بل عليه أن يؤمن بكل ما جاء به ، ولا حرج عليه من الجهر بحقائقه ، رضي الناس لأجل ذلك أم غضبوا ، وكذا الحال فيما جاء به الرسول الكريم ، والعظيم ، لا بد من الالتزام به ولا حرج من التصريح به ونشره وإشاعته . ثامناً : لو سلمنا حصول نزاع بسبب الجهر ببعض الحقائق الدينية ؛ فإن ذلك لا يمنع من نشرها وبلورتها في أذهان وعقول الناس على نحو لا توجب التنازع ، لا أن تلغى هذه المعاني من أساسها واللازم على المتنازعين الذين يخالفون أمر الله أن يكفّوا عن نزاعهم الذي لا يرضاه الله ، وأن يلتزموا بحقائق الدين مهما كانت ، ولولا ذلك للزم الكف عن تبيان أية حقيقة دينية اختلف عليها المسلمون ، فلا نتحدث عن الإمامة والإمام ، ولا عن غير ذلك من التعاليم والأحكام ، لأن ذلك يغضب فريقا من الناس وهو من أسباب انقسام الناس قطعا إلى فريقين . ولنفرض جدلا ، صحة ما يدّعى من نزاع أو خصام ؛ وصحة لزوم التحاشي عن ذكر مثل هذه الأمور ، فإنما تقدّر الضرورات بقدرها ، وبالتالي يكفّ عن ذلك حيث ينشأ عنه خصام وحيث يلزم منه تضييع الدين الواجب حفظه والعمل به ، ولا يكفّ عنه حيث لا يلزم ذلك . تاسعاً : قوله : إنه لا فائدة من هذا الأمر فلا داعي للوقوف عنده . لا يصح : لأن الله سبحانه لا يتحدث عن شيء بلا فائدة ، وكذلك النبي ( ص ) الذي لا ينطق عن الهوى ، وفي حكمه ( ص ) الأئمة الأطهار ( ع ) . عاشراً : لا ندري كيف عرف هذا البعض أن تفضيل الله سبحانه نبياً على آخر إنما هو فيما ميزهم من مواقع العمل ، وطبيعة المعجزة ونوعية الكتب ، وأين هي القرينة التي اعتمد عليها في حكمه هذا . 114 - الرسالة الإلهية تجربة واقعية في مستوى التطبيق . 115 - حركة الأنبياء مجرد تجارب عملية . 116 - لا مصلحة في إعطاء الصورة الإنسانية للنبي - ثم إعطائه قدرات مطلقة تمتد من الله في ذاته . يقول البعض : وهو يتحدث عن صفة الرسولية في الرسول ، وأن دراسة هذه القضية : " من خلال القرآن في ظواهره من حيث يريد للناس أن يفهموه ، ويعتقدوه ،
147
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 147