نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 138
< فهرس الموضوعات > 96 - سهو المعصوم في الأمور الحياتية . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 97 - لا يجب أن يكون النبي هو الأعلم في كل شيء . < / فهرس الموضوعات > وقد يثير البعض أمام هذه الملاحظة أن مسألة التبليغ قد تكون موضعا لتدبير إلهيّ غير عادي من أجل حفظ الرسالة عن الضياع أو التحريف بحيث يعطي وجدانه الرسالي إشراقة قوية ، تختلف عن وعيه للأشياء الأخرى والله العالم " [1] . فهو إذن لا يجد أي دليل عقلي أو نقلي يمنع من نسيان هذه الأمور الحياتية الصغيرة . . وحين تحدث عن أن عدم النسيان في التبليغ يدل على وجود ملكة تمنع من النسيان في كل شيء ، سجل إشكالا نسبه إلى البعض ، مفاده : أن عدم النسيان في التبليغ لا يكشف عن وجود ملكة ، بل قد يكون نتيجة تدبير إلهي . . ثم لم يتحفظ على هذا الإشكال ولا أجاب عليه . ونتيجة لذلك فإن قوله : " لا نجد هناك أي دليل عقلي أو نقلي يفرض امتناع نسيان النبي لمثل هذه الأمور الحياتية الخ . . " يبقى محتفظا بقوته وبدرجة اعتباره . 96 - سهو المعصوم في الأمور الحياتية . ويقول : " على أن هناك من يتحدث عن أن السهو عن بعض الأشياء التي لا تتصل بالتبليغ على أنه لا ينافي العصمة ، وطبعا هناك وجهة نظر أخرى لا تقول ذلك . وهذا الرأي ليس رأيا مطلقا بالنسبة للسهو والنسيان ، بل هناك من يقول أن السهو ليس منافيا للعصمة في القضايا الحياتية ، ونحن نقول بذلك " [2] . 97 - لا يجب أن يكون النبي هو الأعلم في كل شيء . يقول البعض : " أما وجوب أن يكون النبي أعلم الأمة في كل شيء ، حتى ما لا علاقة له بمهمّته الرسالية ، ولكن الله قد يعلمه من ذلك ما يحتاجه فيه ، أو إذا أراد علم ، فليس لدينا دليل على هذا " [3] .
[1] من وحي القرآن : الطبعة الأولى ، ج 14 ص 384 . [2] نشرة فكر وثقافة عدد 1 تاريخ المحاضرة 29 / 6 / 1996 . [3] الندوة ج 1 ص 360 .
138
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 138