نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 119
< فهرس الموضوعات > 86 - التأويل هو الإستيحاء للمعنى من خلال التقاء المعاني في الأهداف . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 87 - التأويل لا يعني المعنى الباطن للكلمة . < / فهرس الموضوعات > وصفه بأنه اجتهاد ، ثم ذكر أن نفس هذا التفسير منقول عن الإمام الصادق ( ع ) ، ولكنه وصفه بأنه ( استيحاء ) من قبل الإمام . ومعنى ذلك هو أنه يلطِّف التعبير بالنسبة للأئمة عليهم السلام . وربما يمكن تأييد ذلك : بأنه هو نفسه يرى أن باستطاعته أن يستوحي القرآن كما كان الأئمة عليهم السلام يستوحونه ، [1] فإن كان يريد بالإستيحاء غير الإجتهاد فلابد أن يبيّن لنا معناه ، لنعرف كيف نتعامل معه ، فإن كان هذا الأمر من مختصاتهم ( ع ) فلم ادعاه هو لنفسه ؟ ! فهل إن الله سبحانه وتعالى قد خصّه بذلك إلى جانبهم ، فادعى لنفسه أم لهم وله أيضاً ؟ ! وكيف يمكنه أن يثبت لنا ذلك ؟ ! وإن كان الإستيحاء هو نفس الإجتهاد ، خرجنا بنتيجة ، حبذا لو لم تتراءَ لنا من كلامه ، لا سيما وأنه لم يزل يكرر على الناس قوله : إن الأئمة رواة لما عند رسول الله ( ص ) . فإن نسبة الإجتهاد إليهم عليهم السلام أمر مرفوض جملة وتفصيلا ، بل ما عندهم هو علم من لدن عليم حكيم . هذا ، ولا يفوتنا التنبيه على أنه حيث نسب الإستيحاء إلى نفسه ، وفسر التأويل به ، فقد نسب لنفسه تأويل القرآن ، وعدّ نفسه من جملة الراسخين في العلم الذين يقول تعالى عنهم : ( ولا يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم ) ، مع أن روايات أهل البيت عليهم السلام وقراءتهم للآية تدل على أن ذلك من مختصاتهم عليهم السلام . الثانية : إننا لم نفهم المراد من ( ما يشبه الإستيحاء ) الذي نسبه إلى الأئمة ( ع ) ، فهل يريد به الإجتهاد في التطبيق للمفهوم العام على موارده ، فهذا لا يصح نسبته إلى الإمام كما هو معلوم ، أم أنه يقصد به شيئاً آخر ؟ حبذا لو أوضح لنا ذلك لننظر فيه أيضاً . الثالثة : إن الإمام ( عليه السلام ) يقول في الرواية المتقدم ذكرها في كلام هذا البعض : تأويلها الأعظم كذا . . وهذا البعض يعتبر هذا استيحاءً ، ثم يرى لنفسه الحق في استيحاء القرآن كما كان الأئمة يستوحونه ! ! 86 - التأويل هو الإستيحاء للمعنى من خلال التقاء المعاني في الأهداف . 87 - التأويل لا يعني المعنى الباطن للكلمة .