responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 96


ومن مخلوقاته - ومن غير شك - الاحياء .
نؤمن بأنه حي لان فاقد الحياة لا يفيض الحياة .
قدمه وبقاؤه :
وينسق على هذا :
إنه تعالى قديم ، وقدمه أزلي .
وأنه تعالى باق ، وبقاؤه أبدي .
أي أن وجوده تعالى سرمدي لا أول له ولا آخر ، فلم يسبق بعدم ، ولم يلحق بعدم .
الدليل على سرمديته :
والدليل على ذلك :
ثبت - فيما تقدم - أنه واجب الوجود لذاته ، فيستحيل عليه العدم مطلقا : سابقا ولاحقا ، والا كان ممكنا . . وهذا خلف .
وإذا استحال العدم المطلق عليه ، ثبت قدمه وأزليته وبقاؤه وأبديته ، وهو المطلوب [1] .
واليه أشار ، وعليه دل ، كلام امامنا أمير المؤمنين ( ع ) : قال :
وأشهد أن لا إله الا الله ، وحده لا شريك له ، الأول لا شئ قبله ، والآخر لا غاية له .
وقال :
فتبارك الذي لا يبلغه بعد الهمم ، ولا يناله حدس الفطن ، الأول الذي لا غاية له فينتهي ، ولا آخر له فينقضي .
وقال :
الحمد لله خالق العباد ، وساطح المهاد ، ومسيل الوهاد ، ومخصب النجاد ، ليس لأوليته ابتداء ، ولا لأزليته انقضاء ، هو الأول لم يزل ، والباقي بلا أجل .



[1] النافع يوم الحشر 27 .

96

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست