responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 28


ولعل رأيه في أن التحيز المأخوذ في حد الجوهر هو التحيز مطلقا أي سواء كان أصلا أو تبعا للغير ، كما هو ظاهر عبارته في تعريفه للجوهر حيث عرفه بالمتحيز ولم يقيده بعبارة ( بذاته ) كما فعل غيره .
ويقسم الحكماء الجوهر إلى : الهيولى والصورة والجسم والنفس والعقل .
1 - الهيولى :
كلمة يونانية اصطلحها أرسطو على المادة الأولى .
وهي :
الجوهر القابل للصورة .
وهي قوة محضة ، ولا تنتقل إلى الفعل الا بقيام الصورة بها .
2 - الصورة :
ومن تعريف الهيولى ندرك ان الصورة : هي الجوهر الذي به تتحقق فعلية المادة .
3 - الجسم :
هو ما تركب من المادة والصورة .
4 - العقل :
هو الجوهر المجرد من المادة ذاتا وفعلا .
5 - النفس :
( وتسمى النفس الناطقة ) هي الجوهر المجرد عن المادة ذاتا المتعلق بها فعلا ، لاحتياجها إلى الآلة في التأثير .
أنواع الاعراض :
قال النصير الطوسي : الاعراض عند أكثر المتكلمين أحد وعشرون نوعا .
وعند بعضهم ثلاثة وعشرون نوعا .
عشرة تختص بالاحياء وهي :

28

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست