responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 236


هوادة فيها ولا مهادنة .
ويكفينا أن أنقل منها هنا بعض ما روي عن أمير المؤمنين ( ع ) في نهج البلاغة :
1 - إلا أنا نعلم أنك حي قيوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم ، لم ينته إليك نظر ، ولم يدركك بصر ، أدركت الأبصار ، وأحصيت الأعمار ، وأخذت بالنواصي والأقدام [1] .
2 - لا تدركه العيون بمشاهدة العيان [2] .
3 - الحمد لله الكائن قبل أن يكون كرسي أو عرش أو سماء أو أرض أو جان أو إنس ، لا يدرك بوهم ، ولا يقدر بفهم ، ولا يشغله سائل ، ولا ينقصه نائل ، ولا ينظر بعين [3] .
4 - الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد ولا تحويه المشاهد ولا تراه النواظر [4] .
5 - لا يشمل بجد ، ولا يحسب بعد ، وانما تحد الأدوات أنفسها ، وتشير إلى نظائرها ، منعتها ( منذ ) القدمية ، وحملتها ( قد ) الأزلية ، وجنبتها ( لولا ) التكملة ، بها تجلى صانعها للعقول ، وبها امتنع عن نظر العيون [5] .
6 - لا تناله الأوهام فتقدره ، ولا تتوهمه الفطن فتصوره ، ولا تدركه الحواس فتحسه [6] .
حقيقة الرؤية وكيفيتها عندهم :
الرؤية عندهم هي الرؤية الطبيعية المعروفة ، وكيفيتها هي الكيفية الطبيعية المعروفة أيضا .



[1] نهج البلاغة ط الشعب 182 .
[2] 207 .
[3] 211 .
[4] 216 .
[5] 220 .
[6] 220 .

236

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 236
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست