responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 235


فأحياهم الله تعالى وبعثهم معه ، فقالوا : إنك لو سألت الله أن يريك أن تنظر اليه لأجابك وكنت تخبرنا كيف هو ؟ فتعرفه حق معرفته .
قال موسى :
يا قوم إن الله لا يرى بالابصار ولا كيفية له ، وانما يعرف بآياته ويعلم بأعلامه .
فقالوا : لن نؤمن لك حتى تسأله .
فقال موسى :
يا رب انك قد سمعت مقالة بني إسرائيل وأنت أعلم بصلاحهم .
فأوحى الله جل جلاله اليه : يا موسى اسألني ما سألوك فلن أؤاخذك بجهلهم .
فعند ذلك قال موسى : رب أرني نظر إليك .
قال لن تراني ، ولكن انظر إلى الجبل فان استقر مكانه - وهو يهوي - فسوف تراني .
فلما تجلى ربه للجبل بآية من آياته جعله دكا وخر موسى صعقا ، فلما أفاق ، قال : سبحانك تبت إليك ، يقول : رجعت إلى معرفتي بك عن جهل قومي ، وأنا أول المؤمنين منهم بأنك لا ترى .
فقال المأمون ، لله درك يا أبا الحسن [1] .
من أحاديث أهل البيت :
احتج بها أصحابنا الإمامية خاصة ، لتمسكهم بأهل البيت ( ع ) أخذا بقول رسول الله ( ص ) : اني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي :
كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما .
وقد عرف عن أهل البيت أنهم قاوموا فكرة التجسيم وشبهاتها ، مقاومة شديدة لا



[1] كلمة حول الرؤية 311 - 313 والتوحيد 121 - 122 .

235

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 235
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست