responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 226


3 - قال : إن الرؤية لا تؤثر في المرئي لأن رؤية الرائي تقوم به .
فإذا كان هذا هكذا .
وكانت الرؤية غير مؤثرة في المرئي .
لم توجب شبيها ولا انقلابا عن حقيقة .
ولم يستحل على الله عز وجل أن يري عباده المؤمنين نفسه في جنانه [1] .
حقيقة الرؤية وكيفيتها عندهم :
قالوا :
الرؤية معنى لا يتأثر به المرئي ولا يتأثر منه لا بإفعال ولا بانفعال [2] .
وذلك المعنى هو ( الادراك ) .
وعرفه الآمدي بأنه عبارة عن كمال يحصل به مزيد كشف على ما يخيل في النفس من الشئ المعلوم من جهة التعقل بالبرهان أو الخبر [3] .
وقال الغزالي : الرؤية : نوع كشف وعلم ، إلا أنه أتم وأوضح من العلم [4] .
ويوضح الآمدي المقصود من زيادة الكشف التي تحصل من الادراك ، ليصل منه إلى بيان مقصودهم من الرؤية ، فيقول : : وبهذا نجد التفرقة بين كون الصورة معلومة للنفس مع قطع النظر عن تعلق الحاسة الظاهرة بها ، وبين كونها معلومة مع تعلق الحاسة بها .
فإذا هذا الكمال الزائد على ما حصل في النفس بكل واحدة من الحواس هو



[1] الإبانة 17 .
[2] غاية المرام 166 .
[3] م . ن .
[4] قواعد العقائد 171 .

226

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 226
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست