responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 14


الدلالات عليه ، وعلى وحدانيته ( 1 وقال الشيخ الطبرسي : وقد اشتهرت الرواية عن النبي ( ص ) ، أنه لما نزلت هذه الآيات قال : ويل لمن لاكها بين فكيه ولم يتأمل ما فيها [2] .
وفي رواية الشيخ الظواهري : ويل لمن لاكها بين لحييه ولم يتفكر فيها [3] .
وفي رواية الفاضل المقداد : ويل لمن لاكها بين لحييه ثم لم يتدبرها ( 4 وأوضح الفاضل المقداد الاستدلال على وجوب المعرفة بهذه الرواية ، بقوله : رتب الذم على تقدير عدم تدبرها ، أي عدم الاستدلال بما تضمنته الآية من ذكر الاجرام السماوية والأرضية ، بما فيها من آثار الصنع والقدرة والعلم بذلك ، الدالة على وجود صانعها وقدرته وعلمه ، فيكون النظر والاستدلال واجبا ، وهو المطلوب [5] .
3 - قوله تعالى : ( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شئ قدير وأن الله قد أحاط بكل شئ علما ) - الطلاق 12 - .
تشير الآية الكريمة إلى أن الغاية من خلق السماوات والأرض هي :
معرفة قدرة الله تعالى .
- ومعرفة علمه سبحانه .
وبديهي ان هذه المعرفة لا تتأتى الا بالتدبر والتأمل والتفكر فيهما .
وإذا كانت الغاية من خلق السماوات والأرض هي معرفة الله تعالى كما تشير الآية ،


( 1 ) التبيان 3 / 78 - 79 .
[2] مجمع البيان 2 / 298 .
[3] التحقيق التام 35 . ( 4 ) النافع يوم الحشر 7 .
[5] م . ن .

14

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 14
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست