responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 113


7 - ما الحكمة في وقوع المراجعة مع موسى عليه السلام دون غيره من الأنبياء ، وكيف جاز وقوع التردد والمراجعة بين محمد وموسى عليهما الصلاة والسلام ؟
أجيب : بان موسى عليه السلام كان أول من سبق اليه حين فرضت الصلاة ، فجعل الله ذلك في قلب موسى عليه السلام ، ليتم ما سبق من علم الله تعالى من أنها خمس في العمل وخمسون في الثواب .
وجاز وقوع التردد والمراجعة لعلمهما أن التحديد الأول غير واجب قطعا ، ولو كان واجبا قطعا لما كان يقبل التخفيف ولا كان النبيان يفعلان ذلك .
ومنه أيضا :
ما جاء في دعاء ليلة النصف من شعبان المعروف عند أهل السنة :
اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا أو محروما ، أو مقترا علي في الرزق ، فامح اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وتقتير رزقي ، فإنك قلت وقولك الحق : يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب [1] .
وقد هاجم الشيخ محمد كنعان مؤلف ( مواهب الجليل ) هذا الدعاء هجوما عنيفا ، وقال : لا يجوز الدعاء به لان ما سبق تقديره لا تبديل له .
أقول : لو صح الاعتماد على هذا الدعاء فنقد الشيخ كنعان يتم بناء على تفسير ( أم الكتاب ) بالأصل الذي لا يتغير منه شئ ، وهو ما كتبه الله تعالى في الأزل ، كما جاء في تفسير الجلالين [2] ، وكما هو المشهور ، وأريد في الدعاء أن المحو والاثبات يقع فيه .
أما على مثل قول ابن عطية بأن أصوب ما يفسر به ( أم الكتاب ) أنه ديوان الأمور المحدثة التي قد سبق في القضاء ان تبدل وتمحى أو تثبت [3] .



[1] مواهب الجليل من تفسير البيضاوي 328 .
[2] انظر : هامش حاشية الجمل 2 / 574 .
[3] البحر المحيط 5 / 399 .

113

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست