لا يغير ، وهو علم الله والقضاء المبرم [1] . 7 - وفي الحديث عن أبي الدرداء : أنه تعالى يفتح الذكر في ثلاث ساعات بقين من الليل فينظر ما في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء [2] . 8 - وقال الغزنوي : ما في اللوح المحفوظ خرج عن الغيب لإحاطة بعض الملائكة فيحتمل التبديل ، وإحاطة الخلق بجميع علم الله تعالى ، وما في علمه تعالى من تقدير الأشياء لا يبدل [3] . 9 - ما رواه البخاري من قصة المعراج ، وهو طويل ، وما يرتبط منه بموضوعنا هنا قوله : فأوحى اليه فيما أوحى خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة . وقوله الآخر الذي جاء بعد قص مراجعة النبي محمد لموسى وتردد النبي محمد ( ص ) على الجبار تعالى يسأله تخفيف عدد الصلوات المكتوبة : فقال الجبار : يا محمد . قال : لبيك وسعديك . قال : إنه لا يبدل القول لدي كما فرضت عليك في أم الكتاب ، قال : فكل حسنة بعشر أمثالها ، فهي خمسون في أم الكتاب ، وهي خمس عليك [4] . وتفهم دلالة الحديث على البداء صراحة مما علقه عليه مؤلفو الكتيب الصادر عن إدارة مجلة ( الأزهر ) المصرية المعنون ب ( الاسراء والمعراج ) إعداد لفيف من العلماء والقسم الخاص منه بالمعراج أعده الشيخ توفيق إسلام يحيى ، قال تحت عنوان ( شرح الحديث ) في ص 70 ما نصه :
[1] حاشية الجمل 2 / 574 . [2] م . ن . [3] م . ن . [4] البخاري 9 / 265 - 268 باب قوله : وكلم الله موسى تكليما . ط المنيرية .