responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 110


وعن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) : أي يقدر الله كل أمر من الحق ومن الباطل ، وما يكون في تلك السنة ، وله فيه البداء والمشيئة ، يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ، من الآجال والأرزاق والبلايا والاعراض والأمراض ، ويزيد فيها ما يشاء ، وينقص ما يشاء [1] .
وكذلك جاء في الروايات نفي الشبهة التي أثيرت حول البداء في أنه يستلزم نسبة الجهل إلى الله تعالى وتنزه عن ذلك .
فعن الإمام الصادق : من زعم أن الله عز وجل يبدو له في شئ لم يعلمه أمس فابرأوا منه .
وعنه أيضا : ان الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء ، وعنده أم الكتاب .
وقال : فكل أمر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه ، ليس شئ يبدو له الا وقد كان في علمه ، ان الله لا يبدو له عن جهل [2] .
ونخلص من هذا كله إلى أن البداء عند الإمامية هو بمعنى الإظهار والإبداء .
فهو يطابق المعنى الأول من المعاني اللغوية لكلمة البداء وهو الظهور بعد الخفاء .
وذلك أن الله تعالى يظهر من علمه الخاص به القضاء المحتوم للشئ عند تحقق شرط وقوعه إذا كان في علمه تعالى أن شرطه سيتحقق ، أو عند عدم تحقق الشرط إذا كان في علمه تعالى أن الشرط لن يتحقق .
وكما جاء في روايات أهل البيت واتباعهم من الامامية ما يدل على البداء ، جاء أيضا في روايات الصحابة واتباعهم من أهل السنة ما يدل على البداء .
ومنه :



[1] البيان 411 عن البحار : باب البداء والنسخ 2 / 133 ط كمباني .
[2] البيان 413 عن البحار : باب البداء والنسخ 2 / 136 ط كمباني .

110

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست