responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 102


ومثلوا لذلك :
أنه لو علم تعالى جلوس انسان معين في مكان معين ، ثم غادر هذا الانسان ذلك المكان .
فان بقي علمه تعالى كما هو لم يتغير مع تغير الحالة من الجلوس إلى تركه فهو الجهل .
وان لم يبق فهو التغير .
وكلا الأمرين ( الجهل والتغير ) ممتنع في حقه تعالى .
وردوا :
بان المتغير هو التعلق الاعتباري لا العلم الذاتي .
وذلك لأن إضافة العلم إلى المعلوم كإضافة القدرة إلى المقدور ، فكما لا تعدم القدرة بعدم المقدور المعين ، وانما الذي يعدم هو الإضافة بينهما ، والإضافة أمر اعتباري لا صفة حقيقية .
فكذلك هنا لا يتغير العلم بتغير المعلوم المعين ، وانما الذي يتغير الإضافة التي بينهما ، وهي أمر اعتباري لا صفة حقيقية .
أفاد هذا العلامة الحلي في نهج المسترشدين [1] ، وأفاده بتقرير آخر في كشف المراد [2] ، أقام دليله فيه على أساس من برهان الحكماء في اثبات صفة العلم المقدم ذكره ، قال :
ان كل موجود سواه ممكن .
وكل ممكن مستند اليه .
فيكون عالما به .



[1] ص 34 .
[2] ص 221 .

102

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست