responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حياة الإمام المهدي ( ع ) نویسنده : الشيخ باقر شريف القرشي    جلد : 1  صفحه : 132


وإن كان حقه ثابتا ، لأنه أخذ بحكم الطاغوت ، وقد أمر الله عز وجل أن يكفر به " .
قلت : كيف يصنعان ؟ .
قال عليه السلام : " انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا فارضوا به حكما فإني قد جعلته عليكم حاكما ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنما بحكم الله استخف ، وعلينا رد ، والراد علينا راد على الله وهو على حد الشرك بالله " [1] .
وأعطى الإمام عليه السلام للفقيه الولاية العامة ، ونصبه حاكما ومرجعا للمسلمين في مختلف شؤونهم الاجتماعية ، ومثل هذا الحديث مقبولة أو مشهورة ابن خديجة ، فقد قال له الإمام أبو عبد الله عليه السلام : " إياكم أن يحاكم بعضكم بعضا إلى أهل الجور ، ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضائنا ، فاجعلوه بينكم فإني قد جعلته قاضيا ، فتحاكموا إليه " [2] .
ونصب الإمام أبو عبد الله الصادق عليه السلام الفقيه العادل ، حاكما عاما ومرجعا للمسلمين ، ونظير هاتين الروايتين التوقيع الصادر من الإمام المنتظر عليه السلام إلى الشيخ المفيد فقد جاء فيه :
" وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم ، وأنا حجة الله تعالى عليكم . . " .
لقد نصب الإمام المنتظر عليه السلام في هذا الحديث وغيره الفقهاء نوابا عنه ، وألزم شيعته بالرجوع إليهم ، وتقليدهم في جميع شؤونهم الدينية .
أما من يتولى المرجعية العامة للمسلمين في زمان غيبة الإمام عليه السلام فلا بد أن تتوفر فيه هذه الشروط وهي :
1 - البلوغ .



[1] وسائل الشيعة كتاب القضاء .
[2] وسائل الشيعة كتاب القضاء .

132

نام کتاب : حياة الإمام المهدي ( ع ) نویسنده : الشيخ باقر شريف القرشي    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست