responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 89


بعلي بن معبد فهو مهمل . وللأسف فإن كتاب مولد فاطمة للشيخ الصدوق يعتبر من جملة مئات بل آلاف الأربلي المتوفى سنة 693 ه‌ أن هذا الكتاب كان موجودا لديه [1] .
سند حديث الكفؤ :
والأحاديث السابقة وإن كانت ضعيفة السند ولكن مر علينا وسيأتي أيضا في مبحث كسر الضلع أن المقياس في الاخذ بالأحاديث ليس هو ملاحظة الصحة السندية فقط ، فهناك القرائن العديدة التي تشهد لصحة الخبر بما فيها روح الحديث ولفظه الذي يشهد بصدوره من المعصوم ، ولهذا تحدث السيد الخوئي عنه بأسلوب القطع ، بصدوره من المعصوم ، ولهذا تحدث السيد الخوئي عنه بأسلوب القطع ، علما بأن فضل الله قد أقر في عدة مناسبات بمضمون الأحاديث السابقة [2] ، ولكن يبدو أنه لم يدرك معناها فاعتبر تفضيل الزهراء عليها السلام على السيدة مريم عليها السلام من الكلام السخيف !
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحديث قد رواه أهل السنة أيضا كما نقله الأربلي عن كتاب ( الفردوس ) عن النبي صلى الله عليه وآله [3] وكذلك الخوارزمي في ( مقتل الحسين ) [4] .
دلالة حديث الكفؤ : أما من ناحية دلالة الحديث فقد قال المولى محمد صالح المازندراني المتوفي سنة 1081 ه‌ : ( المقصود أن فاطمة عليها السلام أفضل من آدم فمن دونه مع قطع النظر عن حرمة النكاح أو حله ، فلا يرد أنها عليها السلام كانت حراما على آدم عليه السلام ، وإذا كانت عليها السلام أفضل من الرجال فهي أفضل من النساء أيضا ، وقد رويت في ذلك أخبار من العامة والخاصة ، أما من طريق الخاصة فظاهر ، وأما من طريق العامة فكما رواه مسلم عنه صلى الله عليه وآله قال : ( إنما ابنتي - يعني فاطمة - بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها ) ، وعنه أيضا : ( يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ) ، وفي رواية أخرى : ( أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ) ، وأمثال ذلك كثير . قال القرطبي : ( حسبها ما بشرها به من الكرامة وأخبرها بأنها سيدة نساء المؤمنين وسيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء أهل الجنة ، وبه يحتج من فضل فاطمة رضي الله عنها على عائشة ، ثم قال عياض :
واختلف في أن عائشة أفضل من فاطمة أو بالعكس ، فقيل بالأول لان عائشة مع النبي في درجته وفاطمة مع علي في درجته ، ودرجة النبي أرفع من درجة علي ، وقيل بالعكس للروايات المذكورة ونحوها ، وتوقف الأشعري في المسألة وتردد فيها ) . إنتهى .
أقول : قد أخطأ في اعتبار النسبة بينهما إذ لا نسبة بين النور والظلمة . . . ) [5] .



[1] كشف الغمة : ج 2 ، ص 85 .
[2] راجع الندوة : ج 1 ، ص 59 ونشرة فكر وثقافة العدد 57 عن محاضرة بتاريخ 11 جمادى الأولى 1418 ه‌ الموافق 13 / 9 / 1997 م ، ونشرة بينات العدد 51 عن خطبة بتاريخ 17 جمادى الأولى 1418 ه‌ الموافق 19 / 9 / 1997 م ، ولكننا لاحظنا أنه كان يحذف منها قوله عليه السلام : ( آدم فمن دونه ) ، ولعل الحذف خاضع لاستحساناته المعهودة !
[3] كشف الغمة : ج 2 ، ص 100 .
[4] مقتل الحسين : ج 1 ، ص 66 .
[5] شرح أصول الكافي : ج 7 ، ص 216 .

89

نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست