responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 40


قال : ( هو نبيهم ، هو أستاذ علي الذي هو أستاذهم وسيدهم ، النبي لا يرقى إليه أحد حتى علي بن أبي طالب ، هو أفضل ولد آدم ، وهو سيد ولد آدم ، ثم يا جماعة هذا النوع من الأسئلة التي هي مال ترف فكري سخيف ، لو فرضنا أننا فهمنا أن النبي أفضل أو أنهم أفضل ، أو مثل ما يقولون الأنبياء أفضل أم الامام علي أفضل ؟ السيدة الزهراء أفضل أم السيدة مريم أفضل ؟ ذاك علم لا ينفع من علمه ولا يضر من جهله ، إذا كنتم تريدون أن تختلفوا اختلفوا في القضايا التي ترتكز على الجانب العقيدي الذي إذا جهلتموه خسرتم وإذا عرفتموه ربحتم ، أو الجانب الشرعي أو الجانب السياسي ، إن مثل هذا يمثل حالة الترف الفكري السخيف . . . إذ يمكن أن يكون بعض الترف الفكري فيه قليل فائدة ، أما هذا فهو ترف فكري سخيف ويدل على تخلف ، ويدل على أن هناك أناسا بلا عمل ، ما عندهم شغل إلا الكلام في هذا الامر ، أنا دائما كنت أقول للناس الذين يقولون الامام علي أفضل أم الأنبياء أفضل ؟ السيدة الزهراء أفضل أم السيدة مريم أفضل ؟ كنت أقول : الجماعة غير مختلفين مع بعضهم ، فلماذا نخلف ( نفرق ) بينهم ؟ كلهم عند الله سبحانه غير مختلفين مع بعضهم ، فنحن ندخل الان ونقوم ونخلف بينهم ، على أي أساس ؟ ) سؤال : ماذا تقصدون بالترف الفكري . . . ؟
الجواب ( في العدد 21 من مجلة الموسم ) : ( الترف الفكري هو الفكري الذي ليس فيه جانب يتصل بالعقيدة . . . مثل واحد يأتي ويتحدث عن الملائكة كيف هي ؟ كم جناح لها ؟ كيف يطيرون ؟ أو في القبر كيف يأتي منكر ونكير مثلا ؟ أو يتحدثون أن الزهراء عليها السلام أفضل أو مريم أفضل ؟ الأئمة أفضل أو الأنبياء أفضل ؟ . . . بالنسبة للأئمة يكفي ما يجعلنا أن نعتقده فيهم هو أنهم خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وأوصياؤه . أما أنهم أفضل من الأنبياء أو الأنبياء أفضل منهم . . . المقصود من الترف الفكري إنما هو الأفكار التي يدار الحديث عنها مما لا يتصل بالجانب العملي للانسان ولا بالجانب العقيدي ، يعني بعض الناس كل أفكارهم في الليل والنهار بأنه إذا ظهر صاحب الزمان ( عج ) ماذا يفعل ؟
كيف يجاهد ؟ كم عدد الناس ؟ ) .
سؤال : أحيانا تجيبون على بعض الأسئلة بقولكم بالقول المشهور : ( هذا علم لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه ) ، فلماذا ؟
الجواب في العدد 38 من نشرة ( فكر وثقافة ) : ( الواقع إن هذه الكلمة ليس لي وإنما هي للنبي صلى الله عليه وآله على ما روي في كتاب ( الكافي ) إنه عندما دخل النبي صلى الله عليه وآله المسجد فرأى قوما مجتمعين حول شخص فقال : ما هذا ؟ فقالوا : علامة ، فقال : وما العلامة ؟
قيل : أعرف الناس بأخبار العرب وأشعارها وغزواتها ، قال : ذاك علم لا ينفع من علمه ولا يضر من جهله ، إنما العلم آية محكمة وفريضة قائمة وسنة متبعة ، أي أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول لتكن اهتماماتكم فيما تتعلمونه بما يتصل بمسؤولياتهم وهي عبارة

40

نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست