responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 375


< فهرس الموضوعات > لم يكن في البيت سوى علي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > رواية الهجوم عند ابن أبي الحديد < / فهرس الموضوعات > وكذلك نقل ابن الأثير أن المتخلفين عن البيعة هم علي وبنو هاشم والزبير وطلحة [1] ، ولكنه لم يحدد أنهم كانوا في تخلفهم مجتمعين في بيت فاطمة فضلا عن أن يكونوا لحظة الهجوم في البيت .
لم يكن في البيت سوى علي عليه السلام :
غير أنه توجد بعض النصوص التاريخية التي تؤكد أنه لم يكن من الرجال لحظة الاعتداء على الزهراء عليها السلام في البيت سوى الامام علي عليه السلام ، وهي تشير إلى أن المتحصنين في البيت كانوا قد خرجوا منه قبيل اقتحام البيت .
و ( فضل الله ) قد أقر في الشريط المسجل أن الزبير بن العوام وهو أحد أبرز المتحصنين في البيت كان قد خرج منه مصلتا سيفه عندما سمع تهديد عمر بإحراق البيت ، وهذا يدل على أقل تقدير أن بعض المتحصنين قد خرج من البيت .
رواية الهجوم عند ابن أبي الحديد :
ويدعم هذا الرأي من نصوص أهل السنة ما ذكره ابن أبي الحديد عند شرح قول أمير المؤمنين عليه السلام : ( فنظرت فإذا ليس لي معين إلا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت فأغضيت على القذى ، وشربت على الشجى ، وصبرت على أخذ الكظم وعلى أمر من طعم العلقم ) ما هذا لفظه : ( اختلفت الروايات في قصة السقيفة ، فالذي تقوله الشيعة - وقد قال من المحدثين بعضه ، ورووا كثيرا منه - إن عليا امتنع من البيعة حتى أخرج كرها ، وإن الزبير بن العوام امتنع من البيعة ، وقال لا أبايع إلا عليا ، وكذلك أبو سفيان بن حرب ، وخالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، والعباس بن عبد المطلب وبنوه ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وجميع بني هاشم ، وقالوا :
إن الزبير شهر سيفه ، فلما جاء عمر ومعه جماعة من الأنصار وغيرهم ، قال في جملة ما قال : خذوا سيف هذا فاضربوا به الحجر ، ويقال إنه أخذ السيف من يد الزبير فضرب به حجرا فكسره ، وسابقهم كلهم بين يديه إلى أبي بكر ، فحملهم على بيعته ، ولم يتخلف إلا علي عليه السلام وحده ، فإنه اعتصم ببيت فاطمة عليها السلام فتحاموا إخراجه منه قسرا ، وقامت فاطمة عليها السلام إلى باب البيت فأسمعت من جاء يطلبه ، فتفرقوا وعلموا إنه بمفرده لا يضر شيئا فتركوه ، وقيل إنهم أخرجوه فيمن أخرج وحمل إلى أبي بكر فبايعه ، وقد روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري كثيرا من هذا ) [2] .
فكلام ابن أبي الحديد صريح في أن بعض المحدثين ذكر أنه لم يبق في بيت فاطمة عليها السلام سوى الامام علي عليه السلام بعد أن ساق عمر بقية مؤيديه ، وهم من ذكرت بعض الروايات السابقة أنهم كانوا قد تحصنوا في بيت فاطمة عليها السلام بعد موت رسول الله صلى الله عليه وآله .



[1] الكامل في التاريخ : ج 2 ، ص 220 .
[2] شرح نهج البلاغة : ج 2 ، ص 21 .

375

نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 375
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست