نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 352
ونحن لا نريد أن نقر بباقي مضمون الرواية ، وإنما ذكرناها كشاهد في مقام الاحتجاج ، حيث أن المثبت لعدم وجود الأبواب أو فلنقل المشكك في ذلك استشهد بما جاء في سنن أبي داود ، فنلزمه بما جاء من طريق أهل السنة بما هو أصح لديهم من ناحية السند والاعتبار . النصوص الدالة على وجود الباب لبيت فاطمة : القسم الثاني : النصوص التي يستظهر منها أن تنص على وجود الباب الخشبي لبيت فاطمة وأمير المؤمنين عليها السلام ، ومنها ما يلي : 1 - حديث سد الأبواب إلا باب علي الذي رواه أهل السنة بأسانيد صحيحه ، فقد رواه الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين ، وصححه الذهبي أيضا [1] ، فإنه لو كان بيت الامام علي عليه السلام من الستار لكان اللازم أن يقال : أسدلوا الستائر لا أن يقال سدوا الأبواب ، فعدم صحه الاستخدام برهان على كون باب بيت فاطمة سلام الله عليها ليس من الستائر . 2 - روى الكليني باسناده إلى أبى جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : ( خرج رسول الله يريد فاطمة وأنا معه ، فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ثم قال السلام عليكم . . . ) [2] . 3 - روى الجويني الشافعي بأسناده عن أنس قال : ( لما زوج النبي صلى الله عليه وآله فاطمة قال : يا أم أنس زفي ابنتي إلى علي ، ومريه أن لا يعجل عليها حتى آتيه ، فلما صلى العشاء أقبل بركوة فيها ماء فتفل فيها بما شاء الله وقال : اشرب يا علي وتوضأ ، واشربي وتوضئي ، ثم أجاف عليهما الباب ) [3] . 4 - المناقب لابن شهر آشوب عن كتاب ابن مردويه : ( ثم أتاها - أي النبي - في صبيحتهما وقال السلام عليكم ، أدخل رحمكم الله ؟ ففتحت أسماء الباب ) [4] . 5 - وروى ابن بابويه ضمن حديث طويل أورده في تزويج أمير المؤمنين بفاطمة سلام الله عليها : ( إن النبي صلى الله عليه وآله أخذ في فيه ماء ودعا فاطمة سلام الله عليها فأجلسها بين يديه ، ثم مج الماء في المخضب - وهو المركن - وغسل فيه قدميه ووجهه ، ثم دعا فاطمة سلام الله عليها وأخذ كفا من ماء فضرب به على رأسها وكفا بين يديها ، ثم رش جلدها ، ثم دعا بمخضب آخر ، ثم دعا عليا فصنع به كما صنع بها ، ثم التزمهما فقال : اللهم إنهما مني وانا
[1] راجع المستدرك : ج 3 ، ص 125 و 132 ، ونقله ابن الأثير الجزري عن الترمذي كما في جامع الأصول : ج 8 ، ص 659 ، ح 6506 ، وله مصادر أخرى كثيره ، فمن يحب المزيد فليراجع الصحيح من سيره النبي : ج 4 ، ص 89 - 101 . [2] الوسائل : ج 14 ، ص 158 ، ح 3 . [3] فرائد السمطين : ج 1 ، ص 92 ، ح 61 . [4] المناقب : ج 3 ، ص 356 .
352
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 352