responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 351


أما أولا : فهناك مجموعه من النصوص تدل على وجود أبواب للمدينة آنذاك ، ويمكن تقسيم النصوص إلى قسمين :
القسم الأول : النصوص التي يستظهر منها أو تنص على وجود الأبواب في المدينة المنورة ، ومنها :
1 - روى الشيخ الصدوق بسند صحيح عن حماد بن عيسى ، عن أبى عبد الله الصادق عليه السلام قال : ( بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض حجراته إذ أطلع رجل في شق الباب وبيد رسول الله صلى الله عليه وآله مذراة فقال : لو كنت قريبا منك لفقأت به عينك ) [1] . فان وجود كلمه ( الشق ) يتناسب مع وجود الباب الخشبي ولا ينسجم مع وجود الستار على الباب .
2 - وروى الشيخ الصدوق في علل الشرائع باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( أجيفوا أبوابكم . . . إلخ ) [2] . قال في لسان العرب ضمن مادة جوف : ( وفي حديث الحج : إنه دخل البيت وأجاف الباب أي رده عليه ، وفي الحديث : أجيفوا أبوابكم أي ردوها ) [3] .
فان كلمه ( أجيفوا ) لم تستخدم في اللغة مع الستار وإنما استخدمت مع الباب ، وعدم صحه الاستخدام هو بحد ذاته دليل على عدم كون الأبواب سترا وكونها أبوابا خشبية .
هذا كله على فرض صحه إطلاق كلمه الباب على الستار .
ومما روي بمعنى الاغلاق المناسب للباب لا الستار ما رواه الترمذي عن عائشة إنها قالت : ( جئت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يصلي في البيت ، والباب عليه مغلق ) [4] . وروى الترمذي أيضا باسناده إلى جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ( أغلقوا الباب ، وأوكئوا السقاء . . . إلخ ) [5] . وروى البخاري باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله ، فان الشيطان لا يفتح بابا مغلقا ) [6] .
3 - وروى البخاري باسناده إلى أبي موسى الأشعري إنه قال ضمن حديث :
( فجلست عند الباب وبابها من جريد ) [7] ، فان هذا نص لا لبس فيه على وجود الأبواب الخشبية في المدينة وكون بعضها من جريد النخل .



[1] من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 74 ، الباب 21 ، ح 1 . وقد ذكر السيد الخوئي في معجمه ثلاثة طرق من الشيخ الصدوق إلى حماد بن عيسى وكلها صحيحه ( معجم رجال الحديث : ج 6 ، ص 230 ) ، والمذراة والمذرى : خشبه ذات أطراف ، وهي الخشبة التي يذرى بها الطعام وتنقى بها الأكداس ( لسان العرب : ج 14 ، ص 283 ) .
[2] علل الشرائع : ص 582 ، ح 21 ، عنه الوسائل : ج 3 ، ص 576 .
[3] لسان العرب : ج 9 ، ص 35 .
[4] الجامع الصحيح : ج 2 ، ص 497 ، ح 601 ، باب ما يجوز من المشي والعمل في صلاه التطوع .
[5] المصدر السابق : ج 4 ، ص 263 ، ح 1812 ، كتاب الأطعمة ، باب ما جاء في تخمير الاناء وإطفاء السراج والنار عند المنام ، وعقب الترمذي عليه : ( هذا حديث حسن صحيح ، وقد روي من غير وجه جابر ) ، وكذلك رواه ابن ماجة في سنه : ج 2 ، ص 1129 ، ح 3410 ، كتاب الأشربة ، باب تخمير الاناء .
[6] صحيح البخاري : ج 4 ، ص 157 .
[7] صحيح البخاري ج 5 ، ص 10 .

351

نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 351
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست