نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 345
< فهرس الموضوعات > هل هي شبهاته أم شبهات غيره ؟ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > شبهتا الشيخ كاشف الغطاء < / فهرس الموضوعات > هل هي شبهاته أم شبهات غيره ؟ ! وقبل الإجابة على هذه الشبهات لابد من الإشارة إلى نقطه وهي إن ( فضل الله ) في مجموع ما طرحه من شبهات لم يكن إلا ( كحاطب ليل ) ، فقد حاول قدر المستطاع أن يكثر من عدد الشبهات للإيحاء بقوتها من دون أن يميز بين الغث والسمين ، كما أنه لم يأت بشيء جديد ، وكل ما فعله هو اجترار كلام الآخرين وجمعه مع تغيير في الألفاط وإضافه بعض التحسينات ! وتبن له بشكل أقوى ، فالشبهة الأولى صرح بأنها لأستاذ التاريخ في جامعه دمشق الدكتور سهيل زكار ، والشبهة الثانية صرح بأنها للشيخ كاشف الغطاء في كتابه ، ونحن ننقلها بطولها حتى ننصف مثير الشبهات من أمره ولكي نذكر المصدر الذي استقيت منه الشبهة من غير حاجه لذكر كلام الناقلين ! شبهتا الشيخ كاشف الغطاء : قال الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء ( رضوان الله عليه ) في كتابه جنه المأوى : ( طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صدر الاسلام في القرن الأول : مثل كتاب سليم بن قيس ومن بعده إلى القرن الحادي عشر وما بعده وإلى يومنا ، كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة وأبيهم الآية الكبرى وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين وكل من ترجم لهم وألف كتابا فيهم ، أطبقت كلمتهم تقريبا أو تحقيقا في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة ، إنها بعد رحله أبيها المصطفى ضرب الظالمون وجهها ، ولطموا خدها حتى احمرت عينها وتناثر قرطها ، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها وأسقطت جنينها ، وماتت وفي عضدها كالدملج ، ثم أخذ شعراء أهل البيت عليهم السلام هذه القضايا والرزايا ، ونطموها في أشعارهم ومراثيهم وأرسلوها إرسال المسلمات : من الكميت والسيد الحميري ودعبل الخزاعي والنميري والسلامي وديك الجن ومن بعدهم ومن قبلهم إلى هذا العصر ، وتوسع أعاظم شعراء الشيعة في القرن الثالث عشر والرابع عشر الذي نحن فيه كالخطي والكعبي والكوازين وآل السيد مهدي الحليين وغيرهم ممن يعسر تعدادهم ويفوت الحصر جمعهم وآحادهم . وكل تلك الفجائع والفظائع وإن كانت في غاية الفظاعة والشناعة ومن موجبات الوحشة والدهشة ولكن يمكن للعقل أن يستسيغها ، وللأفكار أن تتقبلها وتهضمها ، ولا سيما وإن القوم قد اقترفوا في قضية الخلافة وغصب المنصب الإلهي من أهله ما يعد أعظم وأفظع . ولكن قضية ضرب الزهراء ولطم خدها مما لا يكاد يقبله وجداني ويتقبله عقلي ويقتنع به مشاعري ، لا لان القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة ، بل لان السجايا العربية والتقاليد الجاهلية التي ركزتها الشريعة الاسلامية وزادتها تأييدا وتأكيدا تمنع بشدة أن تضرب المرأة أو تمد إليها يد سوء ، حتى إن في بعض كلمات أمير المؤمنين عليه السلام ما معناه : إن الرجل كان في الجاهلية إذا ضرب المرأة يبقى ذلك عارا في أعقابه ونسله .
345
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 345