نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 288
وهو ثقة أيضا عند السيد الخوئي لروايته في تفسير القمي ، ويظهر من عبارة العلامة الحلي في حقه انه يذهب إلى حسنه [1] . الرواية الثانية : قال الشيخ الصدوق : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، وحدثنا محمد بن الحسن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت عبد الله بن جعفر الطيار يقول : كنا عند معاوية أنا والحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد ، فجرى بيني وبين معاوية كلام . . . إلخ ) [2] . وفي كلا الطريقين إلى سليم بن قيس أبان بن أبي عياش ، وقد ذهب السيد الخوئي إلى تضعيفه . وهكذا نلاحظ إن السيد الخوئي ي توثيقه لعبد الله بن جعفر لم يعتمد على السند الصحيح من الروايات ، ولا يوجد في كلمات الرجاليين القدماء تنصيص على توثيقه ، بل استند إلى القرائن الدالة على وثاقته وجلالة مرتبته . ويؤيد ذلك ما قاله السيد الخوئي ( قدس سره ) في الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري بعد أن أورد بعض الروايات المادحة له : ( وهذه الروايات وإن كانت كلها ضعيفة إلا أن جلالة مقام جابر واضحة معلومة ولا حاجة معها إليها ) [3] . وكذلك ما قاله في شأن عبد العظيم الحسني المدفون بالري بعد أن أورد بعض الأحاديث الضعيفة المادحة له : ( والذي يهون الخطب أن جلالة مقام عبد العظيم وإيمانه غنية عن التشبث في إثباتها بأمثال هذه الروايات الضعاف ) [4] . وفي نفس هذا المورد يقول المير محمد باقر الحسيني الداماد : ( من الذايع الشايع أن طريق الرواية من جهة أبي القاسم عبد العظيم بن عبد الله الحسني المدفون بمشهد الشجرة بالري ( رضي الله تعالى عنه وأرضاه ) من الحسن لأنه ممدوح غير منصوص على توثيقه ، وعندي أن الناقد البصير والمتبصر الخبير يستهجنان ذلك ويستقبحانه جدا ، ولو لم يكن له إلا حديث عرض الدين وما فيه من حقيقة المعرفة ، وقول سيدنا الهادي أبي الحسن الثالث عليه السلام له : يا أبا القاسم أنت ولينا حقا ، مع ما له من النسب الظاهر والشرف الباهر لكفاه ، إذ ليس سلالة النبوة والطهارة كأحد من الناس إذا ما آمن واتقى وكان عند آبائه الطاهرين مرضيا مشكورا ، فكيف وهو صاحب الحكاية المعروفة التي قد
[1] رجال العلامة الحلي : ص 54 ، الباب الرابع من الفصل السادس رقم 8 . [2] الخصال : ج 2 ، ص 477 ، ح 41 ، أبواب الاثني عشر - باب الخلفاء والأئمة بعد النبي صلى الله عليه وآله اثني عشر عليهم السلام . [3] معجم رجال الحديث : ج 4 ، ص 15 . [4] معجم رجال الحديث : ج 10 ، ص 49 .
288
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي جلد : 1 صفحه : 288