responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 193


الحارث بن عمرو الفهري فقال : ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ) - إن بني هاشم يتوارثون هرقلا بعد هرقل - ( فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ) ، فأنزل الله عليه مقالة الحارث ونزلت هذه الآية ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) ، ثم قال له : يا بن عمرو إما تبق وإما رحلت ؟ فقال : يا محمد ، بل تجعل لسائر قريش شيئا مما في يدك فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب والعجم ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : ليس ذلك إلي ، ذلك إلى الله تبارك وتعالى ، فقال : يا محمد قلبي ما يتابعني على التوبة ولكن أرحل عنك ، فدعا براحلته فركبها ، فلما صار بظهر المدينة أتته جندلة فرضخت هامته ، ثم أتى الوحي إلى النبي فقال : ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ) - بولاية علي - ( ليس له دافع من الله ذي المعارج ) ، قال : قلت : جعلت فداك ، إنا لا نقرؤها هكذا ، فقال : هكذا والله نزل بها جبرائيل على محمد وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لمن حوله من المنافقين : انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به ، قال الله عز وجل : ( واستفتح وخاب كل جبار عنيد ) [1] .
وفي السند سهل بن زياد الادمي الرازي المختلف في أمره ، فقد ذهب السيد الخوئي إلى ضعفه ، أما الامام الخميني والعلامة المامقاني فقد ذهبا إلى اعتبار روايته [2] ، ولكن عمدة الضعف هو في محمد بن سليمان وأبيه سليمان بن عبد الله الديلمي ، أما إضمار الرواية فلا يضر حيث أن أبا بصير يقول في نهاية الرواية : ( جعلت فداك ) ، مما يبين أنه ينقلها عن الامام المعصوم عليهم السلام .
3 - ما جاء في كتاب كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الطاهرة ( مخطوط ) عن أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد السياري ، عن محمد بن خالد ، عن محمد بن سليمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله : أنه تلا هذه الآية ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ) - بولاية علي - ( ليس له دافع ) ، ثم قال : هكذا هي في مصحف فاطمة ) [3] . والرواية ضعيفة بأحمد بن القاسم ، وأحمد بن محمد السياري ، ومحمد بن سلميان وأبيه . وجاء في نفس هذا الكتاب بعد أن ذكر الرواية السابقة : وروى البرقي ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله أنه قال : ( هكذا والله أنزلها جبرائيل على النبي ، وهكذا هو مثبت في مصحف فاطمة ) . والرواية ضعيفة بمحمد بن سليمان الديلمي وأبيه [4] .



[1] الكافي : ج 8 ، ص 57 ، ح 18 .
[2] راجع معجم رجال الحديث : ج 8 ، ص 340 . المكاسب المحرمة : ج 2 ، ص 345 . تنقيح المقال : ج 2 ، ص 76 .
[3] بحار الأنوار : ج 37 ، ص 176 ، ح 63 .
[4] والملاحظ في الروايات الثلاثة الأخيرة أن في أسنادها سليمان الديلمي وابنه محمد ، وقد نقل الكشي أن سليمان الديلمي كان من الغلاة الكبار ، وقال النجاشي : غمز عليه ، وقيل : كان غاليا كذابا وكذلك ابنه محمد ، لا يعمل بما انفردا به من الرواية ، وقال الشيخ الطوسي : محمد بن سليمان الديلمي له كتاب يرمى بالغلو ، ووصفه بأنه ضعيف ، وقال النجاشي ع نه : ضعيف جدا لا يعول عليه في شئ . ( راجع معجم رجال الحديث : ج 8 ص 273 و 286 ، ج 16 ، ص 126 ) . كما يلاحظ عليها أن مرجعها واحد وهو رواية الكافي ، التي تعدد ذكرها عبر تقطيع متنها ، ولا يخفى أن الرواية الأخيرة في كتاب كنز جامع الفوائد قد حذف من إسنادها سليمان الديلمي .

193

نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 193
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست