responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 134


فيه علم ما يكون [1] ، ويمكن المناقشة في المتن بالقول : إن المفروض في الملك إنه جاء يحدثها ويسلي غمها ليدخل عليها السرور ، فكيف تشكو ذلك إلى أمير المؤمنين ؟ مما يدل على أنها كانت متضايقة من ذلك ، كما إن الظاهر منه إن الامام كان لا يعلم به ، وإن المسألة كانت سماع صوت الملك لا رؤيته . وفي رواية أبي عبيدة : ( . . . وكان جبرائيل يأتيها ، فيحسن عزاءها على أبيها ، ويطيب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي يكتب ذلك . فهذا مصحف فاطمة ) [2] . ولا مانع من أن يكون ذلك الملك هو جبرائيل ، ولكنه ظاهر في اختصاص العلم بما يكون في ذريتها فقط . . . بينما الرواية الأخرى تتحدث عن الأعم من ذلك ، حتى انها تتحدث عن ظهور الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة ، وهو ما قرأه الامام في مصحف فاطمة . وهناك رواية الحسين بن أبي العلاء عن الامام الصادق وجاء فيها :
( . . . ومصحف فاطمة وما أزعم أن فيه قرآنا وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد ، حتى إن فيه الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة وربع الجلدة وأرش الخدش ) [3] ، والظاهر من هذه الرواية إن المصحف يشتمل على الحلال والحرام . وقد ورد في حديث حبيب الخثعمي أنه قال : ( كتب أبو جعفر المنصور إلى محمد بن خالد ، وكان عامله على المدينة أن يسأل أهل المدينة عن الخمس في الزكاة من المائتين كيف صارت وزن سبعة ، ولم يكن هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأمره أن يسأل - فيمن يسأل - عبد الله بن الحسن وجعفر بن محمد . قال : فسأل أهل المدينة ، فقالوا : أدركنا من كان قبلنا على هذا ، فبعث إلى عبد الله بن الحسن وجعفر بن محمد فسأل عبد الله بن الحسن ، فقال كما قال المستفتون من أهل المدينة ، فقال : ما تقول يا أبا عبد الله ؟ فقال : إن رسول الله جعل في كل أربعين أوقية أوقية ، فإذا حسبت ذلك كان وزن سبعة ، وقد كانت على وزن ستة ، كانت الدراهم خمسة دوانق . قال حبيب : فحسبنا فوجدناه كما قال . فأقبل عليه عبد الله بن الحسن فقال : من أين أخذت هذا ؟ قال : قرأت في كتاب أمك فاطمة ، قال : ثم انصرف ، فبعث إليه محمد بن خالد : ابعث إلي بكتاب فاطمة ، فأرسل إليه أبو عبد الله : إني إنما أخبرتك أني قرأته ، ولم أخبرك إنه عندي ، قال حبيب : فجعل يقول محمد بن خالد : يقول لي : ما رأيت مثل هذا قط ) [4] .
وظاهر هذا الحديث إن كتاب فاطمة - وهو مصحف فاطمة - يشتمل على الحلال والحرام . وهناك رواية أخرى في الكافي ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال في حديث : ( وليخرجوا مصحف فاطمة عليها السلام فإن فيه وصية فاطمة عليها السلام ) [5] .



[1] بحار الأنوار : ج 22 ، ص 545 ، الرواية 62 ، الباب 2 .
[2] بحار الأنوار : ج 22 ، ص 545 ، الرواية 63 ، الباب 2 .
[3] بحار الأنوار ج 26 ، ص 37 ، الرواية 68 ، الباب 1 .
[4] بحار الأنوار : ج 47 ، ص 227 ، الرواية 17 ، الباب 7 .
[5] الكافي : ج 1 ، ص 241 ، الرواية 4 .

134

نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست