responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار في العمق من أجل التقريب الحقيقي نویسنده : صائب عبد الحميد    جلد : 1  صفحه : 30


وغيرهم .
هؤلاء الأعلام على كلمة واحدة في عدم اعتماد التفسير الباطني للقرآن ، وهذا ظاهر من أدنى مطالعة في ما تركوه من آثار في التفسير ، وهو معلوم حتى عند عشاق التفسير الباطني ، فهم لا يطلبون شيئا منه في آثار هؤلاء الأعلام وإنما يطلبونه عند غيرهم .
وهؤلاء الأعلام أيضا مجمعون على حجية الظواهر القرآن ، وتفسيره بالمفهوم من لغة العرب ، رجوعا إلى العديد من آيات القرآن الكريم الدالة على ذلك ، كقوله تعالى : " أفلا يتدبرون القرآن " ، وقوله تعالى :
" بلسان عربي مبين " وقوله تعالى : " هذا بيان للناس " ، وقوله تعالى : " إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون " ، وقوله تعالى : " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " [1] .
ج - رد الشيخ البلاغي كثيرا من روايات القمي في تفسيره معللا ذلك بضعفها ، وقد تكرر هذا في عدة مواضع من تفسيره ( آلاء الرحمن ) [2] .



[1] راجع في ذلك مثلا : البيان / السيد الخوئي : 281 - 282 ، الرسالة العددية / الشيخ الفيد : 5 من الطبعة القديمة ، ومجلد 9 - الرسالة 7 - ص 15 من طبعة المؤتمر العالمي لألفية الشيخ الفيد ، والإفصاح : 177 ، الشيخ المفيد مفسرا / مجلة رسالة القرآن - العدد 12 ، آلاء الرحمن / الشيخ البلاغي 1 : 47 ، والأصول / الشهيد الصدر : حلقة 2 - ظواهر الكتاب الكريم .
[2] أنظر : آلاء الرحمن في تفسير القرآن ص 298 سطر 13 - 14 من كلام البلاغي ، قال : " روى القمي في تفسيره عن أبي الجارود ، عن الباقر عليه السلام في هذا المقام رواية ضعيفة بأبي الجارود ، بعيدة الانطباق على الآية " وحكمه هذا سار على سائر ما رواه القمي عن أبي الجارود وهو كثير جدا في تفسيره ، وإذا خالفه البعض في رأيه في أبي الجارود ، فإن روايته هذه على الأقل قد ردها البلاغي لعلة أخرى وهي كونها بعيدة الانطباق على الآية ، كما نص على ذلك . وانظر في تفسير البلاغي أيضا : ص 204 سطر 13 وما بعده من كلام البلاغي و ص 337 سطر 18 وما بعده ، لتجد عللا أخرى في رد بعض من روايات القمي ، علما أن البلاغي قد أهمل كل ما أورده القمي في تفسيره من الباطن .

30

نام کتاب : حوار في العمق من أجل التقريب الحقيقي نویسنده : صائب عبد الحميد    جلد : 1  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست