responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقيقة علم آل محمد ( ع ) وجهاته نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 35


< فهرس الموضوعات > العلم اللدني < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الآيات الدالة على العلم اللدني < / فهرس الموضوعات > حقيقة علم آل محمد ( عليهم السلام ) وجهاته الآيات الدالة على العلم اللدني * الاحتمال الثاني :
العلم اللدني ويدل عليه آيات وروايات :
الآيات الدالة على العلم اللدني ويدل عليه من الآيات :
* الآية الأولى قوله تعالى :
* ( وعلمك ما لم تكن تعلم ) * ( 1 ) .
قال الإمام الغزالي : ( اعلم أن العلم يحصل من طريقين : أحدهما التعلم الإنساني ، والثاني التعلم الرباني .
الطريق الثاني : إلقاء الوحي ، وهو ان النفس إذا كملت ذاتها يزول عنها دنس الطبيعة ودرن الحرص والأمل الفانية ، وتقبل بوجهها على بارئها ومنشئها ، وتتمسك بجود مبدعها وتعتمد على إفادته وفيض نوره ، والله تعالى بحسن عنايته يقبل على تلك النفس إقبالا كليا ، وينظر إليها نظرا إلهيا ويتخذ منها لوحا ، ومن النفس الكلي قلما وينقش فيها جميع علومه ، ويصير العقل الكلي كالمعلم والنفس القدسية كالمتعلم ، فيحصل جميع العلوم لتلك النفس ، وينتقش فيها جميع الصور ، من غير تعلم وتفكر ، ومصداق هذا قوله تعالى لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : * ( وعلمك ما لم تكن تعلم ) * ) ( 2 ) .
إلى آخر كلامه ، ويأتي بعضه في الفرق بين العلم اللدني والحصولي .
وروي عن قتادة في قوله تعالى : * ( وعلمك ما لم تكن تعلم ) * قال : " علمه


1 - النساء : 113 . 2 - مجموعة رسائل الغزالي - الرسالة اللدنية : 3 / 69 .

35

نام کتاب : حقيقة علم آل محمد ( ع ) وجهاته نویسنده : السيد علي عاشور    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست