النبلاء ، وفي كتاب تذكرة الحفاظ [1] . أما الحاكم النيسابوري ، فقد كان مصرا على صحة حديث الطير ، وعلى تصحيح حديث الطير . يقول في كتابه علوم الحديث [2] : حديث الطير من مشهورات الأحاديث ، وكان على أصحاب الصحاح أن يخرجوه في الصحاح ويقول : ذاكرت به كثيرا من المحدثين . ويقول : كتبت فيه كتابا ، أي كتب في جمع طرقه كتابا . ثم إنه في المستدرك [3] يروي هذا الحديث ويقول : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسا . وقد قلت لكم أن الرواة عن أنس هم أكثر من ثمانين شخصا لا ثلاثين شخصا . يقول : ثم صحت الرواية عن علي وأبي سعيد الخدري وسفينة . واضطرب القوم تجاه تصحيح الحاكم ، وإخراج الحاكم هذا
[1] تذكرة الحفاظ 3 / 966 - دار إحياء التراث العربي - بيروت . [2] معرفة علوم الحديث : 93 - دار الكتب العلمية - بيروت - 1397 . [3] مستدرك الحاكم 3 / 131 .