responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جهاد الإمام السجاد ( ع ) نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي    جلد : 1  صفحه : 135


< فهرس الموضوعات > ثالثا : في مجال مقاومة الفساد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المشاكل الاجتماعية في عصر الإمام عليه السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مقاومة الإمام للعصبية والعنصرية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > اعتماد الأمويين للعصبية والعنصرية < / فهرس الموضوعات > ثالثا : في مجال مقاومة الفساد وإذا كان من أهم واجبات المصلح ، وخاصة الإلهي ، مقاومة الفساد ، ومحاربة المفسدين في الأرض ، فإن الإمام زين العابدين عليه السلام قام بدور بارز في أداء هذا المهم .
وقد تميز عصر الإمام عليه السلام ، بمشاكل اجتماعية من نوع خاص ، وقد تكون موجودة في كثير من الأوقات ، إلا أن بروزها في عصره كان واضحا ، ومكثفا ، كما أن الإمام زين العابدين قام بمعالجتها بأسلوبه الخاص ، مما أعطاها صبغة فريدة ، تميزت في نضال الإمام عليه السلام ، أهمها :
1 - مشكلة العصبية ، والعنصرية .
2 - مشكلة الفقر العام .
3 - مشكلة الرق والعبيد .
ولنبحث عن كل واحدة ، وموقف الإمام عليه السلام في معالجتها :
1 - مقاومة العصبية والعنصرية :
إن الأمويين - بعد إحكام قبضتهم على الحكم - اعتمدوا سياسة التفرقة العنصرية بين طوائف الأمة ، والعصبية القبلية بين مختلف طبقاتها ، محاولين بذلك تفتيت المجتمع الإسلامي ، وتقطيع أواصر الوحدة بين أفراد الأمة الإسلامية ، تلك الوحدة التي شرعها الله بقوله تعالى : * ( إن هذه أمتكم أمة واحدة * وأنا ربكم فاعبدون ) * [ سورة الأنبياء : ( 21 ) الآية : 92 ] .
ودفعا لها على التفرق الذي نهى عنه الله بقوله تعالى : * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * [ سورة آل عمران : ( 3 ) الآية : 103 ] .
حتى وصل الأمر إلى : أنه تتابع فخر النزارية على اليمنية ، وفخر اليمنية على النزارية ، حتى تخربت البلاد ، وثارت العصبية في البدو والحضر - كما يقول المسعودي - ( 1 ) .


( 1 ) مروج الذهب ( 2 : 197 ) .

135

نام کتاب : جهاد الإمام السجاد ( ع ) نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست