نام کتاب : جامع الشتات نویسنده : الخاجوئي جلد : 1 صفحه : 122
خرجت " وبعد التأمل فيما فعله وفي إخباره بأنه سيأكلها يمكن أن يحصل له الظن بأن لآكلها جهة حسن يترتب عليها ثواب ما ، وأما استفادة مقداره منه فمما لا يمكن استفادته منه . الرابع والأربعون : عدم اشتراط الموافاة على الإيمان في ترتب الثواب على العمل ، فيؤيد مذهب السيد وفيه نظر ، لأنه يمكن أن يكون المراد أنها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة بشرط بقائه على الإيمان ، أو يقال : إن أكلها مما يوجب البقاء على الإيمان ، تأمل فيه . الخامس والأربعون : كونه ( عليه السلام ) عالما بأهل الجنة ، فيظهر منه علمه بالمغيبات ، وهو السادس والأربعون ، وفيه مناقشة . السابع والأربعون : وقوع التحرير بمجرد : أنت حر . الثامن والأربعون : عدم اشتراط القربة فيه على نسخة غير مشتملة على الجلالة ، وأما على نسخة أخرى فتدل عليه ، وهو التاسع والأربعون ، ولعل هذه النسخة أقرب إلى الصواب ، لأن العتق عبادة لقوله ( عليه السلام ) : " لا عتق إلا ما أريد به وجه الله تعالى " [1] ولما في الرواية الأولى الرضوية من قوله : " أنت حر لوجه الله تعالى " . ويمكن توجيه النسخة الأولى بأن المعتبر هو قصد القربة إلى الله تعالى ، تلفظ به أم أضمر . الخمسون : عدم اشتراط القبول فيه . الحادي والخمسون : كراهية استخدام من علم كونه من أهل الجنة ، فمن لم يعلم كونه منهم لم يكره ، حرا كان أم رقا ، شريفا كان أم وضيعا ، صالحا كان أم طالحا ، سيدا قرشيا أم عبدا حبشيا ، كما يشعر بذلك تعليق الحكم على الوصف وهو الثاني والخمسون . وأما قول الصادق ( عليه السلام ) : " ولا يحل خدمة من كان مؤمنا بعد سبع سنين " [2] فمحمول على تأكد استحباب عتقه .