responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 395


إلى السنة من حياة أو موت أو خير أو شر أو رزق . فما قدره في تلك الليلة ، فهو من المحتوم . قال سليمان : الآن قد فهمت - جعلت فداك - فزدني . قال : يا سليمان ، إن من الأمور أمورا موقوفة عند الله عز وجل يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويمحو ما يشاء . [1] أقول : قد تقدم في البحث عن الآيات أن التقدير الذي يكون في ليلة القدر في معرض التقييد والتخصيص أيضا .
وروى المجلسي عن البصائر مسندا عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
. . . وأما قوله : " عالم الغيب " فإن الله تبارك وتعالى عالم بما غاب عن خلقه بما يقدر من شئ ويقضيه في علمه . فذلك - يا حمران - علم موقوف عنده ، إليه فيه المشية . فيقضيه إذا أراد ، ويبدو له فيه فلا يمضيه . فأما العلم الذي يقدره الله ويقضيه ويمضيه ، فهو العلم الذي انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم إلينا . [2] وروى أيضا عن المحاسن مسندا عن الفضيل ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
من الأمور أمور موقوفة عند الله ، يقدم منها ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويثبت منها ما يشاء . [3] وروى علي بن إبراهيم مسندا عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها قال :
إن عند الله كتبا مرقومة يقدم منها ما يشاء ويؤخر ما يشاء . فإذا كان



[1] عيون الأخبار 1 / 182 .
[2] البحار 4 / 110 .
[3] المصدر السابق / 113 .

395

نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 395
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست