responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 365


وروى أيضا مسندا عن أبي عمرو محمد بن عمرو بن عبد العزيز الكجي قال :
حدثني من سمع الحسن بن محمد النوفلي يقول :
. . . قال الرضا عليه السلام . . . ثم التفت إلى سليمان فقال : أحسبك ضاهيت اليهود في هذا الباب . قال : أعوذ بالله من ذلك ، وما قالت اليهود ؟ قال : قالت اليهود : يد الله مغلولة يعنون أن الله تعالى قد فرغ من الأمر فليس يحدث شيئا . فقال عز وجل : غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا : ولقد سمعت قوما سألوا أبي موسى بن جعفر عليه السلام عن البداء فقال : وما ينكر الناس من البداء وأن يقف الله قوما يرجيهم لأمره . . . .
قال سليمان : لأنه قد فرغ من الأمر ، فليس يزيد فيه شيئا . قال الرضا عليه السلام : هذا قول اليهود . فكيف قال تعالى : أدعوني أستجب لكم ؟ !
قال سليمان : إنما عني بذلك أنه قادر عليه . قال : أفيعد ما لا يفي ؟ ! فكيف قال : يزيد في الخلق ما يشاء ؟ ! وقال عز وجل : يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب وقد فرغ من الأمر ؟ ! فلم يحر جوابا . [1] وروى المجلسي عن الأمالي مسندا عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : وقالت اليهود يد الله مغلولة فقال :
كانوا يقولون : قد فرغ من الأمر . [2] وروى أيضا عن العياشي ، عن حماد ، عنه في قول الله : يد الله مغلولة :
يعنون قد فرغ مما هو كائن . لعنوا بما قالوا . قال الله عز وجل : بل يداه



[1] عيون الأخبار 1 / 179 .
[2] البحار 4 / 113 .

365

نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 365
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست