responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 205


يطلق على ما سواه من الخلق بما له من المعنى الشخصي ، وكذلك كل نعت وتقديس يمجد ويقدس تعالى به لا يطلق على ما سواه بما له من المعنى .
روى الصدوق مسندا عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده - عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة خطبها بعد موت النبي صلى الله عليه وآله بسبعة أيام ، وذلك حين فرغ من جمع القرآن ، فقال :
الحمد لله الذي أعجز الأوهام أن تنال إلا وجوده ، وحجب العقول عن أن تتخيل ذاته في امتناعها من الشبه والشكل . بل هو الذي لم يتفاوت في ذاته ، ولم يتبعض بتجزئة العدد في كماله . فارق الأشياء لا على اختلاف الأماكن . [1] أقول : قوله عليه السلام : " فارق الأشياء " ليس المراد منه هي المفارقة المكانية بل المراد أن كنهه تفريق بينه وبين خلقه ، كما سيأتي في كلام مولانا الرضا عليه السلام .
وقال علي عليه السلام :
الحمد لله الدال على وجوده بخلقه . . . والبائن لا بتراخي مسافة . . . بأن من الأشياء بالقهر لها والقدرة عليها . وبانت الأشياء منه بالخضوع له والرجوع إليه . [2] وقال أيضا :
بان من الخلق فلا شئ كمثله . ( 2 ) وروى الصدوق مسندا عن أمير المؤمنين عليه السلام قال :
الحمد لله الذي لا من شئ كان ولا من شئ كون ما قد كان . . . مبائن



[1] التوحيد / 73 .
[2] نهج البلاغة : الخطبة / 152 . ( 3 ) التوحيد / 31 .

205

نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست