responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 190


ذكر العبد ربه وبين ذكره تعالى عبده . بل الظاهر أن ذكره تعالى عبده أعلى وأجل مما يتوهم ويحاسب وليس لهذا الذكر عندنا حد ينتهي إليه . فسبحانه من إله ما أهنا كرامته على عباده الذاكرين . !
قال تعالى :
فاذكروني أذكركم . [1] أمر تعالى عباده أن يذكروا ربهم بما يليق بجنابه من التحميد والتقديس ، ووعد سبحانه أن يذكرهم الله سبحانه عند ذكرهم . وهذا أجل كرامة وأشرف عطية .
قال تعالى :
وأذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا أمر تعالى رسوله وصفيه أن يذكر اسم ربه ، أي : يذكر ربه باسمه . وأمره أيضا بالتبتل . قال ابن منظور : " وتبتل إلى الله تعالى : انقطع وأخلص . وفي التنزيل : وتبتل إليه تبتيلا . جاء المصدر فيه على غير طريق الفعل . . . والتبتل : الانقطاع عن الدنيا إلى الله تعالى " . [2] أقول : الأمر إرشادي . فإن الانقطاع مما سواه سبحانه إلى جنابه وإخلاص العمل له سبحانه من أشرف مقامات الإيمان وأعلى درجات الكمال .
قال تعالى :
واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين . [3] أمر تعالى رسوله أن يذكر ربه في نفسه وسره حال كونه متضرعا إليه وخائفا



[1] البقرة
[2] / 152 . ( 2 ) لسان العرب 11 / 42 .
[3] الأعراف ( 7 ) / 205 .

190

نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 190
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست