responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 118


وكذلك ليس المراد منها أن الإنسان مجبول بالتفتيش عن المذهب والمكتب أي مذهب ومكتب كان . فإن هذا من العجائب ، لوضوح أن الآيات والروايات الواردة في هذا الباب دالة على أنه تعالى عرف نفسه إلى عباده وصارت هذه الموهبة الكريمة منسية ومغفولة ، فتحتاج إلى تذكير العارفين ، لا أن الإنسان خلو وجاهل محض بالنسبة إلى معرفته تعالى . كما قال مولانا سيد الموحدين صلوات الله عليه :
فبعث فيهم رسله وواتر إليهم أنبياءه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته ويذكروهم منسي نعمته . [1]



[1] نهج البلاغة ، الخطبة / 1 .

118

نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 118
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست