والسمهودي الشافعي في الاشراف على فضل الاشراف . وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة : 269 . والقندوزي في ينابيع المودة ج 3 ط العرفان في بيروت . والبدخشي في مفتاح النجا 189 مخطوط . والحضرمي الشافعي في شفة الصادي : 169 ط مصر . وأحمد بن يوسف القرماني في أخبار الأول وآثار الدول : 117 ط بغداد . والمؤرخ الشهير المسعودي في مروج الذهب 4 : 112 ط بيروت . ومحمد أبو الهدى في ضوء الشمس 1 : 119 ط إسلامبول . والشبراوي الشافعي في الاتحاف بحب الاشراف : 68 ط مصر . والسيد عباس المكي في نزهة الجليس 2 : 120 . وقال في ص 396 : وقد أثار ابن حزم على الشيعة ما ثبت تاريخيا من أن بعض أئمتهم المذكورين مات أبوه وهو ابن ثلاث سنين ، ثم قال : فنسألهم . من أين علم هذا الصغير جميع علوم الشريعة وقد تعذر تعليم أبيه له بصغره ؟ إلا أن يدعوا له الوحي ، فهذه نبوة . . . أو أن يدعوا له الالهام . إلى أن قال : وقالوا بأن الجواد عليه السلام كان إماما وهو ابن خمس سنين . أقول : لقد وقع التعرض لامامة محمد بن علي الجواد عليهما السلام وعلمه في صغره من قبل جملة من كتب أهل السنة : ومنهم : العلامة ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة : 247 ط الغري ، قال : وعن معمر بن خلاد قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول - وذكر شيئا