وحديث جدي حديث الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ، وحديث أمير المؤمنين عليهم السلام حديث رسول الله ، وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قول الله عز وجل . وقال فيها أيضا : ولا يعتني بآثار الصحابة والتابعين . أقول : لقد تقدم الكلام عن ذلك في ذيل قول المصنف ص 343 . وقال فيها كذلك : فقد رد الطوسي روايات زيد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) . أقول : استند المصنف في ذيل هذه الصفحة على ما ذكره الشيخ الطوسي ( قدس سره ) في الاستبصار : 391 بقوله : فأما ما رواه محمد بن الحسن الصفار عن عبيد الله بن المنبه ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : جلست . . . إلخ . إن رواة هذا الخبر كلهم عامة ورجال الزيدية ، وما يختصون بروايته لا يعمل به ، على ما بين في غير موضع . ومن الواضح أن الشيخ لم يرد الخبر المذكور لكونه رواية زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام ، بل لكون رواة هذا الخبر من رجال الزيدية ، والزيدية لا تقبل رواياتهم لدعواهم بإمامة زيد عن كذب ، من دون أن يكونوا مستندين إلى دعوى زيد نفسه بالإمامة . وقد عد الشيخ زيدا في كتاب الرجال من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام . وصرح الشهيد في القواعد بأن خروج زيد كان بإذن الإمام عليه السلام . وفي كفاية الأثر : 305 :