أخرى غير توثيق رواتها . وقال في ص 391 : فيستدل بهذا القول صاحب فصل الخطاب على أنه لا مانع من أن تصبح أحاديث التحريف ضعيفة عند قدمائهم ، لعدم علمهم بطرق صحتها فتتحول عندهم إلى صحيحة . أقول : سنبين عند نقل المصنف لأحاديث موهمة للتحريف ضعف سندها حتى عند المتأخرين ، مضافا إلى أنه من المسلم به عند طائفة الامامية أن إعراض القدماء عن حديث يسقطه عن الحجية . وقال في ص 392 : فكيف يجعلون علاقة صحة إخبارهم عن الأئمة في الكافي وجودها في أحد الأصول ، والكافي برمته منقول منها - كما يزعمون - أليس هذا تناقضا ؟ أقول : ليس هذا تناقضا ، بل كان تأييدا لاعتبار الكتب الأربعة ، فإن اعتبار الكتب الأربعة في نفسها يؤيد كون أخبارها مأخوذة من الأصول الأربعمائة . وقال فيها : وقليل منه مروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . أقول : أحاديث الأئمة عليهم السلام كلها مروية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام فيما رواه في الكافي 1 : 68 عن جماعة منهم : هشام بن سالم ، وحماد بن عثمان . . وغيرهما ، قالوا : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول : حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ،