responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 225


قاطع ، دل اختصاصه بهذا الشرف على كونه في أعلى درجة من العدالة والعبودية لله تعالى .
وقال في ص 371 :
بينما يعدون القول بالقياس - والذي هو من مبادئ الفقه الاسلامي - قدحا في الرجل عندهم ، تترك روايته من أجله .
أقول : القياس إسناد حكم إلى الله سبحانه وتعالى بمجرد مشابهته لحكم آخر من دون إحرازه من طريق الوحي الإلهي النازل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فهو افتراء على الله سبحانه ، حيث قال تعالى : ( فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون ) [1] .
وقد ورد عن الأئمة عليهم السلام التشديد في ذمه :
ففي الكافي 1 : 58 :
وروى بسنده عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن السنة لا تقاس ، ألا ترى أن المرأة تقضي صومها ولا تقضي صلاتها ؟ يا أبان ! إن السنة إذا قيست محق الدين .
وروى بسنده عن عيسى بن عبد الله القرشي ، قال : دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال له : يا أبا حنيفة ! بلغني أنك تقيس ؟
قال : نعم !
قال : لا تقس ! فإن أول من قاس إبليس حين قال : خلقتني من نار وخلقته من طين ، فقاس ما بين النار والطين ، ولو قاس نورية آدم بنورية النار عرف فضل ما بين النورين ، وصفاء أحدهما على الآخر .



[1] يونس 10 : 59 .

225

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 225
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست