النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة عن أيوب بن راشد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف . 5 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى فقال : أيها الناس ! ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله . وقال في ص 370 : قال شيخهم الحائري : إنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني ، وإنما هو من علوم العامة . أقول : إن علم دراية الحديث لم يكن عند علماء الإمامية مستقلا يصنف فيه ، بل هو العلم باصطلاحات علمي الرجال والحديث المذكورة في تضاعيف الكتب المؤلفة فيهما ، ولكن صنف فيه بعض مصنفي العامة ، وأول من صنف فيه من الخاصة الشهيد الثاني ( قدس سره ) . وقال فيها : ويرى صاحب التحفة أن سبب تأليفهم في ذلك هو ما لحظوه في رواياتهم من تناقض وتهافت ، وأنهم قد استعانوا في وضع هذه الأصول بما كتبه أهل السنة .