وقال في ص 370 : ويوثقون الكليني الذي أخرج أساطير تحريف القرآن . أقول : على تقدير نقله لرواية في كتابه تدل على التحريف ، فمجرد ذلك لا يدل على اعتقاده بالتحريف ، كيف ؟ وقد صرح في أول كتابه برد ما خالف كتاب الله من الروايات ! ! ففي أول الكافي 1 : 9 : أعلم يا أخي أرشدك الله ! أنه لا يسمع أحدا تمييز شئ مما اختلف الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه ، إلا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام : أعرضوها على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله عز وجل فخذوه وما خالف كتاب الله فردوه . وفي ج 1 : 55 / باب الاخذ بالسنة وشواهد الكتاب : 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إن على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نورا ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه . 2 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : وحدثني حسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ، ومنهم من لا نثق به ؟ قال : إذا ورد عليكم حديث فوجدتهم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإلا فالذي جاءكم به أولى به . 3 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن